بقلم : الإعلامى صبار العنزى
إن العالم الإسلامى ليألم كثيرًا، ويأسف من تدهور القضية الفلسطينية وتحولها من سيئ إلى وضع أسوأ مما كانت عليه،
وتمر الإيام يوما تلو الأخر وتزداد القضية الفلسطينية تعقيداً ،حتى وصلت إلى ما وصلت إليه في الآونة الأخيرة،
وذلك ينذر بالخطر العظيم، والعاقبة الوخيمة، إن لم تسارع دول المجتمع المدنى و الدول المجاورة إلى توحيد صفوفها من جديد ،
القضية الفلسطينية مركزية للدول العربية والإسلامية، وفيها مظالم فلسطينية متطاولة،
و ظلّت مفتوحة لخيارات الحرب والسلام طوال تاريخها الحديث،
وخسرت كل رهانات الحرب تباعاً وباختلاف الشعارات المرفوعة من قومية ويسارية ودينية،
واختار الفلسطينيون خيار السلام ودعمتهم الدول العربية قاطبة،
ولكن للأسف نرى مع احتدام الأزمة وتفاقمها بعض المثقفين والكتاب يتفننا في التعبير عن مآسي فلسطين وشعبها المظلوم
ويسبون الكيان الصهيونى المتجبر لنيل المذيد من المتابعين على مواقع السوشيال ميديا،
ونراهم يسجلون موقفاً عنترياً ثم يعودون لمزاولة حياتهم بشكل طبيعي ورفاهية توفرها لهم دولهم وليبق الفلسطينيون تحت القصف والدمار.
كل ما سبق حقائق تاريخية يجب استحضارها و تزكرها قبل التعليق على الأحداث التي تتكرر عبثياً بين فينة وأخرى،
لكنني سطرح وجهة نظري فيما يحدث ويجرى الآن.
من قام بتسخين المشهد السياسي في فلسطين و تسبب في وقوع عشرات القتلى والجرحى
وهدم الأبراج وتدمير الممتلكات لصالح من ولخدمة أجندة من؟
من قام بإطلاق الصواريخ على إسرائيل ورفع شعار «القدس» وإعادة إحياء مفهوم «المقاومة»
الذي افتضح لدى الشعوب العربية وعرفت أهدافه ومراميه وتجلت واضحة في أزماتٍ متعددة في الماضي القريب.؟
ولماذا نم اختيار نهاية شهر رمضان للقيام بذلك؟
و من يخدم هذا التحرش الحربي القتالي؟
هل الشعب الفلسطيني والدولة الفلسطينية أم جهة أخرى؟
admin