منصة المشاهير العرب مرخصة من الهيئة العامة للاعلام المرئي والمسموع السعودي , ترخيص 147624
مقالات وآراء

ما هو المصير في القضية الفلسطينية التي تزداد مع الأيام تعقيدًا وضراوة؟

17/ مايو /2021
avatar admin
196
0

بقلم : الإعلامى صبار العنزى

إن العالم الإسلامى ليألم كثيرًا، ويأسف من تدهور القضية الفلسطينية وتحولها من سيئ إلى وضع أسوأ مما كانت عليه،

وتمر الإيام يوما تلو الأخر وتزداد القضية الفلسطينية تعقيداً ،حتى وصلت إلى ما وصلت إليه في الآونة الأخيرة،

 وذلك ينذر بالخطر العظيم، والعاقبة الوخيمة، إن لم تسارع دول المجتمع المدنى و الدول المجاورة إلى توحيد صفوفها من جديد ،

القضية الفلسطينية مركزية للدول العربية والإسلامية، وفيها مظالم فلسطينية متطاولة،

و ظلّت مفتوحة لخيارات الحرب والسلام طوال تاريخها الحديث،

وخسرت كل رهانات الحرب تباعاً وباختلاف الشعارات المرفوعة من قومية ويسارية ودينية،

واختار الفلسطينيون خيار السلام ودعمتهم الدول العربية قاطبة،

ولكن للأسف نرى مع احتدام الأزمة وتفاقمها بعض المثقفين والكتاب يتفننا في التعبير عن مآسي فلسطين وشعبها المظلوم

ويسبون الكيان الصهيونى المتجبر لنيل المذيد من المتابعين على مواقع  السوشيال ميديا،

ونراهم يسجلون موقفاً عنترياً ثم يعودون لمزاولة حياتهم بشكل طبيعي ورفاهية توفرها لهم دولهم وليبق الفلسطينيون تحت القصف والدمار.

 كل ما سبق حقائق تاريخية يجب استحضارها و تزكرها قبل التعليق على الأحداث التي تتكرر عبثياً بين فينة وأخرى،

لكنني سطرح وجهة نظري فيما يحدث ويجرى الآن.
من قام بتسخين المشهد السياسي في فلسطين و تسبب في وقوع عشرات القتلى والجرحى

وهدم الأبراج وتدمير الممتلكات لصالح من ولخدمة أجندة من؟

من قام بإطلاق الصواريخ على إسرائيل ورفع شعار «القدس» وإعادة إحياء مفهوم «المقاومة»

الذي افتضح لدى الشعوب العربية وعرفت أهدافه ومراميه وتجلت واضحة في أزماتٍ متعددة في الماضي القريب.؟

ولماذا نم اختيار نهاية شهر رمضان للقيام بذلك؟

و من يخدم هذا التحرش الحربي القتالي؟

هل الشعب الفلسطيني والدولة الفلسطينية أم جهة أخرى؟

 

لا في مثل هذه الأجواء المشحونة تنتعش الآيديولوجيات العمياء وتتفشى الشعارات الجوفاء

وتنتشر المزايدات الفارغة وهو تحديداً ما تريده جهات أخرى.

هذه الأسئلة ليست عبثية، بل بالغة الأهمية لإيجاد تعامل واقعي وعقلاني مع مشهد عبثي يتكرر.

وكل ما سبق يدعونى لطرح بعض الاسئلة وسرد بعض الأمثلة السريعة على قضايا تعاني منها بعض الشعوب العربية

 ما موقف هؤلاء من أنَّات الثكالى وعويل الأطفال اليتامى في سوريا الذين تقتلهم الميليشيات الإيرانية؟

 وما هو موقفهم من جرائم الحرب التي ترتكبها «ميليشيا الحوثي» ضد الشعب اليمني؟

و موقفهم من إذلال «ميليشيا حزب الله» للشعب اللبناني وتدمير اقتصاده وتحويل دولته إلى دولة فاشلة؟

أخيراً،أحب أن أوضح من خلال مقالى الدول العربية اليوم تبصرت وتفهمت كل ما يحدث

و تتجه للخروج من قواقع الماضي وشعاراته وزيفه التي خسر العرب معها كل الحروب،

وعمّقوا الجراح ورسّخوا المآسي، وهي تمتلك مشاريع كبرى لتنمية الدول العربية وشعوبها،

 وهي تواجه بحزمٍ كل المشاريع المعادية في المنطقة، ولن تبقى بأي حالٍ من الأحوال

رهناً لمجموعاتٍ إرهابية مهما كانت شعاراتها مغلفة بالطهر والإنسانية والحق.

عن الكاتب : admin
عدد المقالات : 11331

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.