كتب : الدكتور ابراهيم العبدالرزاق
يقول : في رمضان . وبعد إحدى الصلوات بقينا في المسجد نقراء القران . وكنت اسمع صوت قراءة جاري لقصة نوح ، وأتباعة ، وهم يصنعون السفينة بعيدا عن البحر ، واستهزاء قومهم بهم…….
يقول الراوي : لفت أنتباهي أن ذلك الجار قطع قراءته ، وبداء يخاطب نفسه قائلا( سفينة بالصحراء من يبي يصدق ؟!!!) ، والتفت نحوي مستعجبا!!!!
وقال لي : (وش رأيك يابوعبدالله إذا طلعنا وجدنا أحد الجيران رابط قارب عند باب بيته ، ويقول : بكرى يمكن احتاجه وأذهب عليه ؟!.
بالتأكيد سنقول : الرجل ضاربة فيوزه!!! ترى قوم نوح مثل كذا مع نوح .. لكن الله ﻻ يمتحنا) .
ثم أقبل على مصحفه يهز رأسه يمنة ، ويسرة ؛ ويقول : يارب ألهمنا رشدنا ، وقنا شر أنفسنا..
وواصل قراءته بأنين المنكسر..
يقول ابوعبدالله : كم مرة قرأت قصة سفينة نوح !؟!. ولم يتراءى لي هذا الملحظ فحزنت على نفسي ، وخشيت أن القران ﻻ يتجاوز حلقي……
رب اغفرلي خطئي ، وجهلي ، وجدي ، وهزلي ، وكل ذلك عندي…….
admin