متابعة : سامى دياب
قالت وزيرة التعليم الأفغانية رنجينا حميدي في تصريح لـ”بي بي سي” الأحد: “أنا مصدومة ولا أصدق.. لم أتوقع أن تجري الأمور على هذا النحو.
والمحزن أكثر أنني لم أتوقع
هذا من رئيس عرفته ووثقت فيه بالكامل”، معتبرة أن فرار الرئيس وكبار مساعديه “عار” و”خيانة للأمة بكاملها”.
بينما وجه وزير الدفاع الأفغاني، الجنرال بسم الله محمدي، انتقادات حادة إلى غني،
بعد فراره من البلاد، إذ قال في تغريدة على “تويتر”، الأحد: “قيدوا أيدينا من وراء ظهورنا
وباعوا الوطن.. اللعنة على غني وعصابته”.
ولم يتأخر رد الرئيس أشرف غني الذي قال في بيان إنه “قرر مغادرة البلاد حقناً للدماء ولمنع هجوم طالبان”.
وأضاف: “كنت أمام مواجهة مسلحي طالبان أو مغادرة البلاد، طالبان كانت مستعدة لشن هجوم دموي على كابول للإطاحة بي”.
وأبدى غني مخاوفه من أن “عدداً كبيراً من المواطنين كانوا سيقتلون وأن كابول كانت ستدمر” لو بقي في أفغانستان.
وأضاف في رسالة عبر فيسبوك “انتصرت طالبان … وهي مسؤولة الآن عن شرف الحفاظ على بلادها”.
admin