محمد كامل
وديعينِ كُنا
و باب الفصل قبلتنا
من شباكه الشرقي
نُطَيرُ بعض أحلام ٍ
تخبأها الريح……………..
منهم
و في آخر الصف نجلس
نغفلهم
حين يشتد شرح المعلم
ليخفق قلبان من نظرتين ..
وننعم
و زِلْنا نطَير أحلامنا
تلقينا مدرسة ٌللتي بعدها
وزِلنا نطير أحلامنا
وعند اشتداد الرياح
تساقط حلمان مفترقان
واحد ٌفوق سوق النخاسة
تردى على وجه جاريةٍ
حظها أن تباع
و ينقلها الوكلاء لبيت الأغا
آخرٌ فوق مشنقةٍ تتدلى بباب زويلة
يوبخه العابرون
تأرجح في حبلها
داخلا خارجا من حدود المدينة
admin