شعر : رشيدة الشانك
احفر عميقا في داخلك
صل أحزانك
ابحث عن ساعة ريلكه الأكثر صمتا
جاور قليلا هذا البحر
وارم حصادك لحيتانه.
حين أبكي
أتسـلق
فوهة بركان
جبل الله
بمطرقة حداد
لأسكت غضب فولكانوس
أرمي شهوة
وخرائب ذاكرة من نار.
أشيخ الآن بين يدي..
أتكئ على نصفي الآخر،
لم ارقص بعد رقصة “سالسا”،
لم اصرخ عاليا وأنا أمر من وسط نفق أرضي،
لم اكتب بعد اسم أمي الأمازيغي على شاطئ جنوبي،
لم أبح بحقيقة حب صغير لشاعر كبير،
وأنا اشيخ الآن..
لم اكتب قصيدتي ..وصيتي
لمدينتي المشتهاة
أصيلا.
لأن القوس بيدي
اليد مبتورة
تلك اللغة المبهمة
هي عنادي
لم يبق لي
إلا أن أذهب
قبل أن يصحو العالم
وقبل أن أكون بارعة
في شيء ما !!
قديسة أنت “تشمس”(ليكسوس)
أحب هذا الحب
تعالي ندردش قليلا بالكلمات
نلبس جبة الاستعارات
نتجاوز قليلا عتبة المجاز
تعالي
نعبث بأصابع الماء
ليصحو قلبي الحجري
أهبه خلسة
لغجر الماء.
عش واسحب صنارتك
لا أسماك في الجوار
الوقت ماكر
لا مناديل تنظر الغائبين
هكذا هو البحر
لعبة قرش جائع.
هناك حتما أفضل
لا أحذية
لا مقاييس حرارة
لا مدينة ذابلة الروح
لا تهم البذاءة
هناك حتما أفضل
صديقي النائم.
admin