فريدة بوقنة / الجزائر
هارباً مِن مرايا المآل يجرّ تماثيله النزِقةْ،
يقتفي أثر النادِلات اللواتي سكبْنَ النبيذ لفضفضة اليُتْم،
يشتقّ من عِطرهنّ قصيداً لبرد المتاهِ؛
يرافقه الأنبياء إلى حانة الوحْيِ،
يتبعه برْزخٌ عاطلٌ لم يسدّدْ ديون التوحّدِ،
ترْشقه غابة العاشقات بنبْل التناهيد،
ترسمه عِفّة الراهبات بريشة مَرْيَمَ،
تسرقهُ حُجَجُ النار قبل اشتعال النهاية.
تسأله هالةٌ ضالةٌ:
-من أنا؟
-أنتِ خطْوي المسافر في هبّة الشكِّ،
أمّي التي اسْتَلّها مارِد الطّين،
مكتبتي البابليّة قبل اعتقال الذهول،
ومعشوقتي القرويّة قبل احتفاء الشعير بموت الشعير….
-أنا أنتَ،،لكنّنا لم نوثّقْ عقود الشبهْ٠
admin