ظهرت فى الفتره الأخيره رغبه مُلحه بين المراهقين لإنهاء حياتهم ، ظناً منهم أنها ستكون نهايه لآلامهم ومعاناتهم ..
ولكي نتمكن من منع حدوث هذه الكارثه ، يجب أن نفهم كافة الأمور التي تدور في حياة المراهق ، خاصة مشاعره العاطفيه وحالته النفسيه تجاه نفسه وأهله ومجتمعه ،
بل وتجاه العالم.
لذلك شدد علماء النفس والاختصاصيون على اهمية ان يكون الاهل واعون جيداً الى كل الأمور والمشاعر التي يمر بها اطفالهم في سن المراهقة،
لا سيما وان الكثير من المشاعر المتضاربة قد تصيب المراهق في هذه الفترة ما قد يدفعه الى القيام بالعديد من الأمور التي لا تحمد عقباها.
وبالتالي فان مسؤولية الأهل تكمن في هذا الاطار بضرورة التعرف على افضل طريقة للتعامل فيها مع المراهق منعاً لخسارته.
ومن هنا سنقدم لكم في هذا الموضوع عبر موقع منصة المشاهير عدداً من النصائح حول كيفية التعامل مع المراهق ذو الميول الانتحارية.
بداية هناك علامات تدل على الاكتئاب في سن المراهقه ..
1/ الشعور بالغضب معظم الوقت وطوفان المشاعر السلبيه لاتفه الأسباب .
2/ الشعور بأن الحياه لاقيمةَ لها .. شعور المراهق والمراهقه بأن الحياه عديمة الفائده وأن هناك العديد من الأشياء لايستطيع تحقيقها .
3/ الشعور بالحزن دون سبب يذكر . شعور المراهق بالحزن والرغبه في البكاء دون سبب يذكر والنظر للحياة نظره سلبيه .
4/ تغيير جذري في نمط النوم وفقدان الشهيه أو الإفراط في الأكل .
5/ الإهمال والانسحاب من الأنشطة المفضله لديه .
6/ تفضيل الوحده والانطواء ..
الإنسحاب من المجتمع المدرسي أو المنزل والأصدقاء ،
فهناك حاله من الشعور بالاضطراب الداخلي تدفع صاحبها إلى الرغبه في الانطواء والانعزال والبعد عن أي تجمعات .
7/ العداء تجاه الوالدين .. الشعور بالعداء تجاه الوالدين بدون سبب مقنع .
ولعل أهم وابرز الأسباب التي تدفع المراهق الى الشعور بالرغبه في الانتحار :-
1/ المشاكل بين الآباء بعضهم البعض .
2/ التفكك الأسرى وفقدان أحد الأبوين .
3/ عدم تفهم الأب والأم لطبيعة مرحلة المراهقه وسوء معاملة الأبناء في هذه الفتره .
4/ التقليد الأعمى للأصدقاء .
5/ مشاهدة مقاطع فيديو دمويه ومقاطع لأشخاص وهم ينتحرون .
وغيرها العديد والعديد من الأسباب والدوافع التي تدفع المراهق إلى الإقدام على محاولة الانتحار أكثر من مره . .. يحدث بالفعل داخل بيوتكم ولكن لاتعلمون شيئاً ولا تدركون . .
من واقع يومياتي مع المراهقات ..حبوا أولادكم واتقربوا منهم وخليكم دعم ليهم وسند ليهم ( لاعليهم )
محمد كساب
25/06/2021 at 5:19 صسلمت أناملكى
تحياتى افكرك الراقى يا أستاذه بشرى