منصة المشاهير العرب مرخصة من الهيئة العامة للاعلام المرئي والمسموع السعودي , ترخيص 147624
عالم المراة

نصائح تربوية

17/ يوليو /2021
avatar admin
186
0

كتبت : بشري حبيب

ابني لا يطيع اوامري فماذا افعل ؟

سؤال يحير الاهل ولا يجدون له حلا  ….

يستخدمون كل انواع التهديدات وجميع انواع الحوافز ولا فائدة..ترى أين  المشكلة وماهو الحل ..

المشكلة أننا..

أولا .. نتعامل مع الطفل كآلة نصدر لها الأوامر وعليها التنفيذ

ونتناسى انه انسان له عقل وقلب وروح وله موجات غضب وفرح وسعادة وحزن . فقد ذكرت الدراسات ان الطفل يتلقى حوالي 2000 امر يوميا ممن حوله .

ثانيا ..اننا نعتبر الطفل ملكية خاصة وعبد لنا لذا علينا ان نأمر وعليه ان يتفذ دون نقاش ودون فهم لسبب الأمر .

وبذلك نسلبه عقله وشخصيته .

ثالثا .. من وجهة نظرنا اننا حينما نوجه للابناء الأوامر فلابد معها من الصرامة والحدة وبذلك فاننا نحكم على أنفسنا بالفشل لأن الطفل سيكون أكثر تحدي لمن يهينه

رابعا.. اننا لم نعلم ابناءنا كيف يبرونا فلم نحفظهم ايات القرآن التي تدعو للبر والاحاديث التبوية المحفزة على ذلك

وان ذلك سبب دخول الجنة  مما يدفعهم لحبنا رغبة في رضا الله .

خامسا ..أننا نصدر الاوامر للطفل دون ان ندرك ان له اهتماماته الخاصة التي قد تشغله قليلا عن أمرنا .

سادسا ..أننا نصدر له الاوامر دون ان نعلمه كيف ينفذها لذا فهو ينفذها بحسب رؤيته هو لا بحسب رؤيتنا ..

فلو قلنا له رتب الألعاب فسيرتبها حسب رؤيته هو لا حسب رؤيتنا طالما أننا لم ندربه على الطريقة المثلى للترتيب .

سابعا ..اننا نقارن بين شخصيتنا في طفولتنا وشخصيته ونربيه بنفس أساليب تربية آباءنا لنا متناسين تغير الزمان واختلاف البيئة .

تلك كانت الاسباب …لذا علينا تجنبها تماما اما الحلول فيمكن اجمالها فيما يلي  :

اولا ..تجنب اسبابها التي ذكرنا سابقا

ثانيا..نتذكر ان التربية تحتاج لتدرج ونمو لذا فعلينا الا نتعجل النتائج .

ثالثا .. علينا ان نتذكر فضل التربية حتى نصبر على أبنائنا

والتي من بينها ان التربية 

طاعة لله .

اداء للامانة .

واداء حق الرعية .

صدقة جارية .

علم ينتفع به .

ولد صالح يدعو لك .

رابعا ..امنحو ابناءكم الحب .

أفضل مكافأة للولد هو شعوره أن من حوله  يحبونه ويثقون به وبقدراته عندها سوف يحب من يحبه من اجل الحب وليس من اجل المصلحة .

واذا فقد الابن الحب  فإنه سوف يلجأ إلى إزعاج من حوله لتنبيههم لحاجته إلى الحب

خامسا ..علينا  بالهدوء .

 فالهدوء و الحلم و الرفق هو الوسيلة المثلى للتقارب والألفة وقد ورد في الحديث ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه و ما نزع من شي إلا شانه)

 سادسا .. شخصية الطفل نتاج كلماتنا .

فشخصية الطفل  تتحدد بحسب ما يسمع ممن حوله من أوصاف تصفه بها

فإذا كنت تصفه دائما بالذكاء او بالطاعة  فسيكون ذكيا ومطيعا

 و إن كنا نصفه بصفات سلبية  فستجده يتقمصها و يعيشها .

سابعا  ..تعرف على صفات ابنك :

لابنك صفات تختلف عن صفات الكبار أهمها :

يميل الصغير دائماً إلى أن يحصل على رضى الكبار المهمين في حياته .

الثناء و الثقة و التقدير تؤثر على سلوكه أكثر من التوبيخ و الزجر .

عادة ما يستقبل الابن أوامر الوالدين بمنتهى الحب والرغبة في التنفيذ

و لكن قد يرتبك عندما يتلقى الأوامر بعصبية أو فتور أو استهجان فيتخيل أنه كائن غير مرغوب فيه

أو أن والديه قد قررا التخلي عنه أو أنهما ضاقا ذرعاً به و أنه مصدر إزعاج لهما ,

و هذا الارتباك قد يؤدي به إلى عدم تنفيذ الأوامر الصادرة عنهما

الكبار عندما يصرخون في وجه الصغير هي دعوة له ليتحدى الكبار _ خاصة إذا كانت الأوامر متناقضة ,

 لذلك فهو  يستمر في السلوك السيئ ويتمادى فيه ليعرف لأي درجة يمكن أن يصل الصراع بينه وبين الكبار .

الطفل يمتلك قدرة هائلة على تحمل والديه فهو أطول منهما نفساً عند العناد و التحدي.

الأولاد يحتاجون قدراً من الحرية ليختاروا نوع النشاط الخاص بهم .

الولد بحاجة أن تعلمه كل جديد دون أن تكرهه عليه .

و الطفل يدرك مشاعرك تجاهه ويركز عليها ولا يهتم للتوجيه إذا كانت المشاعر تجاهه سلبية وقت الخطأ الذي يرتكبه  مثل الغضب منه .

اخيرا وأنت تتعامل مع أخطاء ابنك تذكر أن الوقت لم يفت بعد وان شخصية الطفل  لم تكتمل بعد ،

و أن عقله وسلوكه وتعامله لم يكتمل بعد وانه مازال امامنا متسع من الوقت لندربه ونعلمه

حينها لا ننسى ان الحب يصنع المعجزات .

عن الكاتب : admin
عدد المقالات : 11350

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.