حوار :فيفى سعيد
لألة الكمان صوت رقيق ودائما يمس القلب ولها خصوصية عند سماعك لها وألة تشعر معها أنك تبكى وترقص وتتكلم معها , ودائما هناك جندى مجهول داخل الفرقة الموسيقية تستمتع بموسيقاه وعزفه ولكنه لا ينال شهرة واسعة كالمطرب الذى يؤدى أغانيه على تلك الموسيقى والألات.
فكان لمحررة منصة المشاهير لقاء مع عازف من عازفى الكمان بالأوبرا المصرية الفنان نبيل حسنى حول مشواره الفنى وبدايته مع آلة الكمان فيقول للمشاهير
نبيل حسنى بدار الأوبرا
الكمان من أشهر الآلات التي استخدمت في الموسيقى الكلاسكية، ويوصف صوتها بأحن أصوات الآلات الموسيقية ومن أرقى الآلات الوترية ذات القوس، وهو الأكثر تعبيرًا بينها كلها.
وقد زاحمت هذه الآلة وأسرتها سائر الآلات الوترية،
منهم عشرون عاما بقصور الثقافة والنوادى وعشرة بالأوبرا
وعشقت هذه الآلة لأنها تعبر فى موسيقاها وتقترب من الصوت البشرى فتعلمت بالموسيقي العربية والتحقت بنقابة المهن الموسيقية .
دار الأوبرا
و أسعد لحظات بكون مستمتع فيها وأنا أعزف سولو سواء وحدى أو مصاحب لمطرب وأعزف قطعة موسيقية
وأم كلثوم العشق وطبعا هى”ده أساس عزفى “وكثيرا ما أقوم بالعزف بالمنزل لهم ومنهم عودت عينى على رؤياك وللصبر حدود والنهر الخالد وتخونوه لعبد الحليم والكثير الذى أعشقه وتعبر عته آلة الكمان لذلك أقول أنها العشق .
admin









