فريدة بوقنة
مُتَوَحِّدةْ،،
كنبيّةٍ فكّتْ قِماط الوَحْيِ بالتخييلِ،
تُربِك ماردَ العبثيّةِ المسجونِ في جسد النبوّةِ؛
كارتجال الدفءِ في حُضنِ المغاراتِ النديّةِ؛
كانتشاء الأسئلةْ؛
كامتدادِ المُمكناتِ على حدودٍ مائلةْ.
مُتَوَحِّدةْ،،
وكأنّها أرجوحة منسيّة في غابةٍ وسْنى،
تُهدهِدُ هالةَ الأورا،
وسُكْرَ الأكسجينِ؛
تَهشُّ غَمْغَمَةَ البَرانويا،
فتسقِطُ ضلع آدَمَ في فراغِ الوعْيِ؛
تومِئُ للسماء:لقد نجَوتْ.
مُتَوَحِّدةْ،،
مَغلولةً بالبرْد،تُوقِدُها احتمالات
الحبيبِ المُنزوي في صدْرها
كرصاصةٍ خانتْ زِنادَ الغيْبِ؛
محفوفٌ بها،
حُبلى به.
مُتَوَحِّدةْ،،،
عتباتها مرْسىً يُراقِبُ رايةَ الإبحارِ؛
تقرأ سيرةَ الغَرْقى
بشكٍّ يُشْبِهُ الفوبيا،،ويشبهها؛
تُطمْئنِها شِباك اللهِ : غَرقى مِنْ زَبَدْ.
/ من نصّ “ساندروم” /
admin