عفاف أحمد التركى – مصر
من أول لحظة في عمر الروح..
ولحد ماشاب البخت..
بـ اوزّع سيرتك ع الحواديت..
علشان حبيت..
فهجيت..
ونهيت القصة في غمضة بوح..
وياريت ما نطقت..
دانا بس لمحت عينيك..
طقطقت..
على كتف القسمة..
اتفرد الشال..
وصرخت.. اشتقت..
الباب.. عدّاه الشوق
ما صحيش..
والقلب اتقفّل..
عتبة وشيش..
وعشان ما تعيش
فردت ضلوعك جوايا..
وفي قلبي.. رشقت..
الباب..
كان تأشيرة خوف..
والدمع.. بيختم ع المحذوف
بيترجم طلسمة الأشياء..
وانا كنت يادوب
باجمّع حرفين.. اتجنّوا
هجّوا من الاسماء..
واترسموا كسوف..
والباب.. ملهوف..
علشان صدّقت..
فـ اجتاح.. وارتاح
من غير.. تباريح..
ماتدقش..
عاللي يفوت جوّاك
من غير تصريح..
أنا بس، إخترت الباب..
مسدود..
ووقفت بضهري
في وش الريح.
admin