متابعة : طا رق فتحى السعدنى
حل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ، تشكيل “لواء اليوم الموعود” وغلق مقاره. وذكر في تغريدة على “تويتر”:
“كبادرة حسن نية مني أعلن حل تشكيل لواء اليوم الموعود، وغلق مقراتهم”.

مبينا : لولا أنهم سلموا سلاحهم لسرايا السلام سابقا، أو ما يسمى حاليا “لواء 313 و314 و315” في سامراء،
لأمرتهم بتسليم سلاحهم ولأطاعوا فهم ما زالوا مخلصين لنا ولوطنهم”.
قائلا في تغريدته: “وإن وجد فعليهم خلال مدة 48 ساعة عسى أن تكون هذه الخطوة بداية لحل الفصائل المسلحة،
وتسليم أسلحتهم وغلق مقراتهم، بل وتكون رسالة أمان وسلام للشعب كافة، فعلى مسؤول اللواء تنفيذ هذا القرار”.
وبصدد هذا الشأن يذكر أن “لواء اليوم الموعود” حركة مسلحة أسسها مقتدى الصدر في عام 2008
وهدفها مقاومة الاحتلال الأمريكي للعراق.
حيث أعلن “لواء اليوم الموعود” وقف عملياته العسكرية ضد القوات الأمريكية في 2011 لإتاحة المجال لها للانسحاب من البلاد.
وطالب الصدر يوم الخميس بحل الفصائل المسلحة كلها، داعيا “الراغبين بالمشاركة في الحكومة محاسبة المنتمين لهم
ممن لديهم شبهات فساد”.
وقال الصدر في مؤتمر صحفي عقده في النجف الخميس: “رسالتي إلى القوى السياسية تعتبر نفسها خاسرة في الانتخابات، التي شهد العالم بنزاهتها،
لا ينبغي أن تكون خسارتكم مقدمة لإنهاء وخراب العملية الديمقراطية في العراق حاليا ومستقبلا، وأن تراجعوا انفكسم لتعيدوا ثقة الشعب بكم مستقبلا”،
مضيفا أن “ما تقومون به حاليا سيزيد من نفور الشعب منكم”.
وصرح بأنه “في حال أردتم الإشتراك بتشكيل الحكومة عليكم محاسبة المنتمين لكم ممن عليهم شبهات فساد وتسليمهم إلى القضاء النزيه،
للوقوف على الحقائق فورا،وتصفية الحشد الشعبي المجاهد من العناصر غير المنضبطة وعدم زج اسمه وعنوانه في السياسة”.
وطالب بقطع كل العلاقات الخارجية بما يحفظ للعراق هيبته واستقلاله إلا من خلال الجهات الدبلوماسية والرسمية،
عدم التدخل بشؤون دول الجوار وزج الشعب العراق في حروب لا طائل منها”،
إضافة إلى “حل الفصائل المسلحة أجمع ودفعة واحدة، وتسليم سلاحها
كمرحلة أولى للحشد الشعبي عن طريق القائد العام للقوات المسلحة”.
admin