كتبت رانيا حمادى ، اخصائيه التخاطب وتعديل السلوك
سنوات المراهقة هي سنوات الاستكشاف والتجربة ،
وعندما يتعرض المراهق الفشل مرة بعد مرة ،يفقدون العزم.
يفقدون الثقة بأنفسهم ،فهم يعتقدون أنهم لا يملكون أساليب النجاح ولا مقوماته
. بمجرد أن يرسخ توقع الفشل لدى المراهقين ،يفقدون الثقة بأنفسهم، ويكفون عن المحاولة وقد يتركوا أنفسهم عرضه لليأس ،
ويصبح الأمر مؤلما عندما يستطيع المرء المحاولة ويفشل ،بالرغم من محاولات المراهق العنيدة للنجاح إلا أن المراهق يستنتج أنه لابد أن يكف عن المحاولة ،
هنا يأتي دور الآباء فى إدراك السلبيات التي قد تظهر وتختفى على المراهق. وعندما يشعرون أبنائنا بالفشل ،
طرق متابعه المراهق عند الإحساس بالفشل :
البقاء على اتصال بأولادنا : يعرف كل أب وأم الذين لديهم أكثر من طفل في العائلة الواحدة ،
أن هناك تباين واضح لي قدرات أطفالهم على المثابرة ،عندما يفقد المراهق همته وقدرته على النجاح ،
فإهتمام الوالدين بالمراهق يحدث فرقا واضحاً وأن يكون الوالدين على استعداد لتقديم المساعدة لابنهم والبقاء على تواصل ومن المهم معرفه الوقت المناسب لتقديم المساعدة.
مساعدة المراهقون على تكوين توقعات واقعية:
أحيانا ننسى أن المراهقين لا يرون الأشياء بطريقتنا لأن ليس لديهم الخبرة الكافية بالحياة،
كما إنه لم ينضج له الإحساس بالصبر والرؤية الواضحة الذين يحتاجونها لإدراك العلاقة بين العمل الجاد والنجاح.
ليكن الوالدين القدوة على المثابرة:: كيفيه تعاملنا مع التحديات تكون لها تأثير في شخصيه الأبناء ،
ولكن إدراك هذه المهمة لا نستطيع معرفته الا إذا نكون قد حصلنا على التأييد والمساندة والتشجيع ونحن صغار،
عندها نجد في أنفسنا العزيمة كي مظهرها لأبنائنا.
التعامل مع الفشل كفرصة نجاح:
إن الإحباط الأحساس بالفشل جزء طبيعي من الحياة ،وتعتبر أفضل طريقه لمعرفه مشاعر الإحباط أو النجاح فى حياة المراهق تتبع نتائج الاختبارات،
لأن المراهق يشعر بالفشل عندما يكون أداءه دون المستوى.
إن أطفالنا حساسون للغاية لتوقعاتنا ولنوع انتباهنا ولكلماتنا بينما يكبرون
فإننا لابد أن نحترم حقهم في تحديد المصير وتقرير ما هو المهم بالنسبة لهم ،
وأن نساعدهم ونأيدهم لنكون داعمين لهم في الافضل ،
وإعطاء رسائل قوية بأننا مؤمنون بك وبقدراتك ،
ونساندك ونريد أن يستمعوا لهذه الرسائل التي تدعمهم على النجاح.