بقلم : طارق فتحى السعدنى
كشف مصدر طبي بالمستشفى، الذي تعالج فيه الفنانة المصرية دلال عبدالعزيز، إن حالتها الصحية شهدت تحسنا في الساعات الماضية.
ويأتي ذلك عقب مكوث الفنانة قرابة شهرين من حجرها داخل أحد المستشفيات الخاصة لتلقيها الخدمة الصحية بعد إصابتها بفيروس كورونا المستجد،
مشيرا إلى أن الحالة الصحية للفنانة المصرية شهدت تطورات إيجابية متعددة في الساعات الماضية، ويتم وضعها تحت الملاحظة.
وأضاف المصدر أن الأطقم الطبية المشرفة على علاجها، يواصلون متابعتها لحظة بلحظة، لحين تماثلها للشفاء”.
عقب إصابتها بفيروس كورونا المستجد، مع حرص ابنتيها وزوجيهما، على إخفاء خبر وفاة الفنان سمير غانم، بناء على نصيحة طبية، حتى لا تسوء حالتها.
لافتا إلى أن دلال عبد العزيز لا تزال تحتاج إلى الأكسجين الطبي رغم تعافيها من فيروس كورونا المستجد،
لكنها تعاني خلال الفترة الحالية من آثار كورونا الطويلة نظرًا لأنها من أصحاب الأمراض المزمنة إلى جانب معاناتها من كونها من كبار السن،
وبالتالي تحتاج رعاية صحية أكبر من غيرها من المصابين.
وأفد المصدر الطبي أنه لا يمكن الجزم بخروجها خلال الأيام القليلة المقبلة ما لم تستقر الحالة لفترة تستمر لأيام،
ومن ثم يمكن الاعتماد على الرعاية الصحية المنزلية وسط مراقبة دقيقة من طبيب معالج مطلع على الحالة الصحية
خاصة وأنها من المتوقع أن تتدهور حالتها النفسية مع علمها بوفاة زوجها الفنان سمير غانم.
admin