متابعة : سامى دياب
أفادت قناة العربية فى خبر عاجل لها ؛ أن وزير استخباراتي إيراني سابق ؛ قد أكد أن حياة مسئولين إيرانيين على المحك نتيجة لتسلل الموساد الإسرائيلي إلى الداخل
الإيراني .
من ناحية أخرى قال الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد إن المسؤول الاستخباراتي الأرفع في إيران والمسؤول
عن مكافحة الجواسيس الإسرائيليين في البلاد
“هو نفسه عميل لإسرائيل”، دون أن يسمي شخصاً ما، أو يحدد فترة زمنية معينة.
وأرجع أحمدي نجاد، بحسب ما نقله موقع “إيران إنترناشيونال” الإيراني،
نجاح عمليات الاستخبارات الإسرائيلية إلى نفوذ تل أبيب واختراقها لاستخبارات إيران وأجهزتها
الأمنية، على حد تعبيره.
وجاءت تعليقات الرئيس السابق بعد يوم فقط من مقابلة تلفزيونية للرئيس السابق للموساد
يوسي كوهين كشف فيها تفاصيل عن عمليات إسرائيلية في إيران.
وتحدث أحمدي نجاد الذي استبعده مجلس صيانة الدستور من خوض الانتخابات الرئاسية الأخيرة ،
عن “عملية إسرائيلية كبيرة في إيران”، لافتاً إلى وجود “عصابة أمنية”
رفيعة المستوى في البلاد.
وقال نجاد: “هذه العصابة الأمنية الفاسدة عليها أن تشرح دورها في اغتيال العلماء النوويين والتفجيرات في نطنز.
لقد سرقوا وثائق مهمة للغاية في تورقوز آباد وفي منظمة
الفضاء. هذه ليست مزحة، هذه وثائق أمن البلاد، لقد جاءوا وأخذوها”،
وذلك فيما بدا وكأنه إشارة لحديث إسرائيل عن تمكنها من الاستيلاء على وثائق وأرشيف البرنامج
النووي لإيران في 2018.
admin