منصة المشاهير العرب مرخصة من الهيئة العامة للاعلام المرئي والمسموع السعودي , ترخيص 147624
عالم المراة

مزايا الروتين في حياة طفلك

26/ يوليو /2021
avatar admin
156
0

كتبت : بشري حبيب

الروتين بيخلق روح من الآمان ، الروتين بيعلمنا الاستمراريه ، الروتين بيعلمنا العادات وبيعلمنا ازاي ندير يومنا وندير التحديات الي بنقابلها…

و الروتين بيعلم النظام وبيعلم أولادنا ان في أوقات بنعمل فيها مهام ممكن تكون مش علي مزاجنا ولا علي هوانا وهي دي الحياه…

آمال احنا كأمهات مشكلتنا ايه مع الروتين؟ ليه دايماً حاسين انه فاشل ومش بيحللنا أي مشكله؟

كل ده عشان :

بنعمله بنفسنا ونفرضه علي أولادنا ونفتكر ان كده خلاص احنا عملنا الي علينا وهما المفروض حيمشوا عليه زي المسطره

 و بنعمله واحنا فاكرين ان بعد كده المفروض ميحصلش أي مشكله تاني

أماال الروتين الصح ايه؟

الروتين ده بيحتاج اتفاق ، اتفاق بين الأم و الطفل المراهق ، اتفاق يناسبهم هما الاتنين

بيحتاج الطرفين يرجعوا ليه ويتكلموا من خلاله ويعدلوا ويجددوا في

وبيحتاج الاستمراريه ، مش اول لما مايعملووش يبقي الروتين فشل

(الروتين ده بيقلل من حد الخناقات والنديه والعند وفكرة الراس بالراس وده مش معناه انه العصا السحريه ،

ده اداه زيه زي أدوات تانيه محتاجه الاستمراريه والمتابعه والإصرار والتجديد ، محتاج سياسة النفس الطويل)

وبما ان الروتين مهم لكل انسان فهو مهم جدا لطفل / لمراهق فرط الحركه وتشتت الانتباه ،

اكيد كل أم مننا بتعاني من وقت الصحيان الصبح ووقت النوم لان الوقت ده بالنسبه لهم مشكله كبيره ،

فكرة انهم يقدروا ينظموا وقتهم ويخلصوا المهام المطلوبه منهم ،

دي فكره صعبه. فكره انهم يقدروا يحسبوا الوقت الي محتاجينه عشان يخلصوا كل مهمه (من غسيل اسنان ،

لدخول toilet لوضوء ، للبس ، لفطار .. دي بالنسبه لهم كلاكيع (صعوبات)..

أول لما يصحوا من النوم ، نحس كده انهم عايزين يحسوا انهم مافيش وراهم حاجه ،

عايزين حياتهم من غير مسئوليات عايزين السلام  ، وبعد محاولات ماما للصباح الجميل والاحضان والاهتمام والمجهود الكبير لماما ،

نغفل بس كده شويه عشان نجهز المطلوب لنزولهم المدرسه او تحضير فطارهم واحتياجتهم عشان يبتدوا دراستهم online ،

نغفل بس كده ربع ساعه ، نرجع نلاقي كل حاجه زي حطة ايدنا ولا اتحركوا ولا خطوه ،

لا دخول toilet  ولا تجهيز حاجتهم ولا لبس ولا أي شيء والمستفز طبعا لينا كأمهات أكتر من كده

اننا بنلاقيهم ماسكين الموبيل / بيلعبوا game او بيلعبوا باي حاجه في أيديهم

وما شاء الله جاهزين للخناق والعصبيه والاعتراض لو فتحنا بقنا بكلمه.

طبعا ده بيضغط علي كل ام مننا وبيثير غضبنا جدا لأننا ماشيين في اليوم بنظام الدقيقه والثانيه

وبنحس ان لو في دقيقه واحده فلتت مننا ، اليوم كله حيتلخبط وده حيأثر علي كل أطراف البيت والصباح

حيكون هم علي الجميع وبالأخص احنا الأمهات.

طيب والحل ايه؟

احنا كأمهات محتاجين نفهم ، عشان نعرف نتصرف ، كل ده بيحصل غصب عنهم ،

تركيبة مخهم كده (من صنع الله) ، فكرة انهم يربطوا كل مهمه بالثانيه ويقوموا ويتحركوا عشان ينفذوا ،

همه لسه مش جاهزين ليها ، فكرة تقدير الوقت ، مخهم لسه مش قادر عليها.

هنا هما محتاجين تدخل مننا ، تدخل يساعدهم ازاي يتعلموا يفهموا معني الوقت

ومعني التركيز علي كل مهمه ومعني انهم محتاجين يخلصوا المهمه وبعد كده يروحوا للمهمه الي بعدها…

استعمل alarm منبه ويفضل لو استعملت معاهم ساعه ، ساعه مش رقميه ، ساعه توريهم المسافه

مابين الرقم والرقم عشان يقدروا بعنيهم هي مسافه كبيره ولا قصيره ، همه أطفال مرئيين جداً ،

رؤية كل حاجه بعنيهم بتفرق معاهم كتير ، ونحدد لهم بالقلم كده مسافة الوقت للاقناع ان الوقت قصير او طويل.

اعمل بالاتفاق معاهم روتين باستعمال صور ، صور مرئيه تحدد لهم كل خطوه بسيطه في المهمه ،

ممكن تكون الصور دي صورهم او صور مطبوعه عادي ، ده كمان بيحسسهم بالانجاز

ولو عندنا اكتر من طفل ، يفضل نصحيه هو قبل الكل عشان يبتدي يومه بالاحساس بالاهتمام الصباحي

الي هو محتاجه وفي نفس الوقت ميحصلش خناقات ما بينه ومابين اخواته علي استعمال أي حاجه.

لو عندهم مشكله في اخد فطارهم عشان مش بيقعدوا ولا يركزوا او عندهم مشكله في الأكل عموما ،

يفضل اشغلهم التليفزيون او أي حاجه مرئيه وهما بياكلوا ، ده بيساعدهم علي الجلوس والأكل

( طبعا بحاول اخلي الفطار اخر حاجه بعد تخليص كل المهام عشان اضمن انه جاهز في ميعاده).

مهمتنا مدحهم علي كل مهمه / خطوه بسيطه بيقوموا بيها ومتابعة الروتين المرئي وممكن اسألهم:

حعرف ازاي انك عملت الي وراك؟

طب لو معملتش أي خطوه ، انا ممكن اتصرف ازاي؟

أنا شخصياً وانا بقرا الكلام ده كأم ، ممكن أقول ايه ده ، اعمل كل ده ازاي وفين المذاكره والي ورايا والواجبات والأولاد التانيين

ولو قعدت اكتب مش حقدر اكفي واوفي دورك يا ماما ومجهودك علي مدار اليوم …

الي حاسس بينا ربنا ، والي مدينا النعمه دي ربنا والي مدينا المكانه دي ربنا ومعاها كم كبير من الحب والعطاء والمقدره ..

وبفكر نفسي وافكرك ان دورنا كأمهات مش وظيفه بنطلع منها منتج يحوز علي اعجاب الاخرين والمشاهد ،

يوم ما حننسي ونتجاهل تعليقات واحكام الأخرين علينا كأمهات وتعليقات وأحكام الاخرين علي أولادنا ،

ويوم ما الخوف ما حيطلع بالتدريج من قلوبنا وحنتصرف علي حسب احتياجات أولادنا:

لا للأحكام علي أي طفل ، لا للتعليقات السخيفه الي الهدف منها بس النقد

دورنا مع أولادنا بناء علاقه حب والي بيحب حد ، بيديله وبيعمله الي هو فعلا محتاجه ،

وهو ده الي محتاجه طفل  مراهق فرط الحركه وتشتت الانتباه عشان يقدر يقاوم ويتعامل ويفتكر دايماً

ان اسرتي كانوا سندي وظهري في اللحظات الصعبه.

يالا بينا Together

ننسي التعليقات والاحكام الي بتضر ومبتنفعش ونتعلم ونتدرب علي أدوات توصل لاولادنا رسايل الحب الي ماليه قلوبنا ونفتكر Together ان الاستمراريه هي سبيل النجاح.

عن الكاتب : admin
عدد المقالات : 11331

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.