محمد رشاد ( جيفارا )
قالت بعيون يكسوها الإمتنان يا هذا أني بكل الحب إليك أدين
قبلك ما عرف قلبي طعم الهوى وما ظننته يوماً لأحد يستكين
قد كنت عصية على الترويض وقلبي منيع من الحب حصين
فجعلت قلبي يهفو إليك صبابةً وشوقاً وما كنت أظنه أبداً يلين
ومدينة لك بأنى فيك أحيى وآمنت بحبي لك من بعد الدين دين
أيا حرباً كم تمنيت خسارتها كى يكون لك وحدك الفتح المبين
فأي خسارة فيك مكسبٌ وأى نصر عليك فهو للمنصور مُهين
أيا رجلاً في كل شئ يشبهني وكأني في المرآة أراك لي قرين
أنت قدري المحتوم واسمك واسمي قد اقترنا منذ بدء التكوين
وجدتُك في الحب نعم المراهق وفى إحتوائك لي حكيم رصين
ظنت أنها باللذة قد تدين لي ولا تعلم أنى اليها بكل الحياة مَدين
لا تدرِ أنى بحبها أصبحت ملكاً وهى جوهرةٌ لتاج المُلك تُزين
يا كل نساء الأرض ليس ذنبها أنكن جميعا قد خلقتن من طين
فأي رجل مثلي يباهي بحبيبته أما حبيبتى فهي أنثى الياسمين
أحيتني من عدمٍ ودثرتنى من بردٍ حتى صار فيها الحُلم يقين
فرمقتها بعين العاشق وأخبرتها أني الغارم وكلي اليكِ رهين
وسدتها صدري وتلحفها ذراعي وقبلت من وجهها الجبين
ودعوت ربي ألا نفترق ما حيينا وهى رددت بعدي آميييين
admin