محمد الماغوط شاعر سوري أبدع في كتابة قصيدة النثر، وله عدة دواوين شعرية فضلًا عن تأليفه عددًا من المسرحيات السياسية
الساخرة ؛ التي انتقد فيها الأوضاع في سوريا وسائر بلدان الوطن العربي ؛ ويعد من أبرز شعراء قصيدة النثر في الوطن العربي.
وكان “الماغوط ” دائما يقول ما الذي يبقينا في وطن نجوع فيه ، ونسكب على ترابه البخيل آخر قطرة دم فينا بحثا عن فرصة للعمل او
الحياة ؟ قليلون هم المبدعون الذين يملكون الإجابة عن جدلية الرفض والانتماء، ومن بينهم الأديب الكبير محمد الماغوط الذي ما إن تبدأ
بقراءة نصوصه حتى تفيض بعاطفة هجرتك او هجرتها منذ سنين، وانت تقف شاهدا أعزل على صور البؤس والقمع والفساد التي
تعايشها في كل يوم:
وبالفعل رغم كل أشكال الحصار التي تعرض لها “الماغوط “لم يغادر وطنه متكئا على عكازين وقلم مشاكس لم يتوقف عن التهكم
والإدانة والعصيان والحب، قلم جلب له الشهرة والمجد في أي مكان من هذا العالم.
admin