منصة المشاهير العرب مرخصة من الهيئة العامة للاعلام المرئي والمسموع السعودي , ترخيص 147624
عالم المراة

ما هي الأساليب الحديثة للتربية؟

08/ أكتوبر /2021
avatar admin
182
0

كتبت : بشري حبيب

تتضمن بعض المفاهيم الحديثة لتربية صحيحة وناحجة للأطفال ما يأتي:

 إظهار المحبة: يجب التأكد من أن إظهار المودة للطفل يفوق في تأثيره أي تأديب أو عقوبات صارمة؛

فالعناق والقبلات تجعل الطفل يشعر بالطمأنينة وأنه محبوب من قِبَل الوالدين،

 كما أنّ الثناء والانتباه له يجعله يحرص أكثر على اتباع القواعد الموضوعة من قِبَل الوالدين.

 تحديد القواعد وأولوياتها: بدلًا من إثقال الطفل بالقواعد منذ البداية التي قد تحبطه ينبغي إعطاء الأولوية للقواعد التي تركز على مبدأ الأمان أولًا وإضافة غيرها تدريجيًّا مع مرور الوقت.

 منع نوبات الغضب: من الطبيعي أن يعاني الطفل من نوبات الغضب، ولتقليل مدتها أو شدتها يمكن اتباع الآتي: معرفة حدود الطفل،

 فقد يسيء التصرف لأنه لا يفهم أو لا يستطيع أن يفعل ما يُطلَبه منه.

 شرح كيفية اتباع القواعد، فبدلًا من قول توقف عن الضرب يمكن تقديم اقتراحات حول كيفية جعل اللعب مثلًا يسير بسلاسة أكبر،

كالقول له لماذا لا تلعب مرتين بدل مرة واحدة؟. عدم المبالغة في رد الفعل حين يقول الطفل لا، وبدلًا من ذلك يُكرَّر الطلب بهدوء،

 كما يمكن محاولة تشتيت فكر الطفل عن هذا الامتناع وذكر المديح لسلوكه الجيد بطريقة مبهجة؛

إذا من المرجح أن يفعل الطفل ما تريده عند جعل الطلب نشاطًا مبهجًا أو ممتعا. اختيار المعارك بروية، فعند رفض كل شيء يقوم به الطفل من المرجح أن يشعر بالإحباط،

لذلك لا بد من في بعض الأوقات الاستجابة لطلباته وقول نعم. وضع خيارات له للانتقاء منها عندما يكون ذلك ممكنًا،

وتشجيع استقلالية الطفل بالسماح له باختيار قصة قبل النوم أو الملابس التي يريدها. تجنب المواقف التي قد تؤدي إلى الإحباط أو نوبات الغضب،

فعلى سبيل المثال لا يعطى الطفل ألعابًا غير مناسبة له، وتجنب الرحلات الطويلة التي يجب أن يجلس فيها ساكنًا ولا يستطيع اللعب والحركة،

ومن المرجح أن يتصرف الأطفال على غير عادتهم عندما يكونون متعبين أو جائعين. الالتزام بالجدول الزمني أو الروتين اليومي من أوقات الطعام والنوم

 أو اللعب حتى يعرف الطفل ما يمكن توقعه. تشجيع التواصل، وتذكير الطفل باستخدام الكلمات للتعبير عن مشاعره.

 وضع عواقب عند عدم الالتزام: على الرغم من أن الوالدين يبذلان أفضل جهودهما إلّا أنّ الطفل سيخالف القواعد في وقت ما،

فينبغي تجاهل نوبات الغضب البسيطة مثل البكاء، لكن إذا ضرب الطفل أو ركل أو صرخ لفترة طويلة

يجب إبعاده عن المكان وذكر عواقب فعله.

 القدوة الحسنة: يتعلّم الأطفال كيفية التصرف من خلال مشاهدة آبائهم، لذا فإن أفضل طريقة لتعليم الطفل كيف يتصرف

هو أن يكون الوالدان القدوة الإيجابية ليتبعها، دون تعليمه مباشرةً، فيقوم بنفس الأفعال لا شعوريًّا.

ما أثر العنف على الأطفال؟ للعنف ضد الأطفال آثار مدى الحياة على صحة الأطفال والأسر والمجتمعات منها:

يؤدي إلى الوفاة أو القتل الخطأ: الذي غالبًا ما ينطوي على استخدام الأسلحة كالأسلحة البيضاء،

وذلك من بين أعلى ثلاثة أسباب للوفاة لدى المراهقين،

إذا يشكل الفتيان أكثر من 80% من الضحايا والجناة. يُؤدي إلى حدوث إصابات وخيمة:

يتعرض مئات من ضحايا عنف الشباب وغالبيتهم من الذكور لإصابات بسبب المشاحنات والاعتداءات الجسدية.

يضعِف النمو العقلي ونمو الجهاز العصبي: التعرض للعنف في مرحلة عمريّة مبكرة

يمكن أن يضعِف النمو العقلي وأن يضر بأجزاء أخرى من الجهاز العصبي،

فضلًا عن الغدد الصمّاء، والدورة الدموية، والنسيج العضلي الهيكلي، والأجهزة التناسلية والتنفسية والمناعيّة،

مع ما يترتّب على ذلك من عواقب ممتدّة طيلة العمر، وعليه فإن العنف ضد الأطفال

يمكن أن يؤثّر سلبًا على النمو الإدراكي، وأن يؤدي إلى ضعف مستوى التحصيل الدراسي والإنجاز المهني.

يؤدي إلى تكيّف سلبي وسلوكيات تنطوي على مخاطر صحية:

من المرجح كثيرًا أن يتجه الأطفال المعرّضون للعنف والأعمال العدائية الأخرى إلى التدخين،

وشرب الكحول وتعاطي المخدرات، والانخراط في سلوك جنسي شديد الخطورة،

 كما ترتفع لديهم معدلات القلق والاكتئاب والمشكلات الصحية النفسية الأخرى والانتحار. يُفضي إلى حالات حمل غير مقصودة:

 بالإضافة إلى عمليات إجهاض مستحثّة، ومشكلات تتعلق بأمراض النساء، وحالات عدوى منقولة جنسيًا،

بما في ذلك الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري.

يسهم في الإصابة بالكثير من الأمراض غير السارية مع تقدّم الأطفال بالعمر:

تعزى المخاطر المتزايدة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان ومرض السكري

وغيرها من الأوضاع الصحية بدرجة كبيرة إلى التكيّف السلبي والسلوكيات المنطوية على مخاطر صحية،

والتي ترتبط بالعنف. يؤثّر على الفرص السانحة للأطفال

والأجيال المقبلة: من المرجح أن يتسرّب الأطفال المعرّضون للعنف والأعمال العدائية الأخرى من المدارس،

كما يواجهون صعوبات في إيجاد فرص عمل والحفاظ عليها، ويتعرضون لمخاطر متصاعدة

بالوقوع ضحايا للإيذاء وارتكاب عنف شخصي وموجه للذات لاحقا،

وبذلك يمكن أن يؤثّر العنف ضد الأطفال على الجيل التالي.

عن الكاتب : admin
عدد المقالات : 11331

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.