سلوى البحري_ تونس
لوكان لي دمك
لراوغت اعوجاج الخطو
و زرعت الممكن مستحيلا
عائدة إلى نفسي مضرّجة باختلافي
كيف أحضنك؟
عائدة إلى نفسي معفّرة بالهزائم
كيف أوزّع في جوف الكلام أشباهي ؟
ها أنا وحدي
أحتسي معجزة عابرة
أدحرج من خلف الرّكام ذاكرة
أترشّف القصائد في كوب من وهمي
فترتبك تواريخ الهزائم المنفيّة
خلف لغة مجروحة
تمشّط جرحها الملطّخ بدمي المبعثر
في سطر تراجيديّ.
اعترف انّها ضيّقة لغتي
تتقشّف كلّما امتزجت بغيابك
اعترف أنّني
كلّما يمّمت الكلام صوب اللّقاء
أظلمت المواعيد
أعترف أنّني
كلّما ورّطني سفر الحقائق في مطارات الخيانة
يموت طعم الصّبا في كفّي
يسقط الشّعر من يدي
أغرق في قعر القصيد…
admin