هالة_يوسف
لم يك سهلاً
أن نفترق و النهار مازال يزلزل فينا الشعور
لم يك سهلاً
أن نغدو حدائق في أعين الاطفال و الشوارع مازالت تغرقنا بالصور
ليس عاديا
هذا الزمان
و لا عيناك
ليس عاديا
هادئا حينما يندفق وجهك على طرقات المدينة
صاخبا هذا الانا
يغدو بك
ماهرا
حينما تحدق رؤاك في حلمي فأعانقه امامك امامي
ماكرا
حينما يأخذ وجهك قطرات المطر بيتا له
فكم من وجه سيسكن أرضنا
و كم من زرع سينبت فينا
و كم من طوفان يغرقنا
admin