وحيد ابوالجول
لم يحدث ما يجعل الرأس يتمايل
الغرفة مضاءة بنصف مصباح
الاِنتظار كان حالكاً
مثل غيمة في السراب
العطش أمر طبيعي في صباح الخامس عشر من شهر آب
لا أولاد يجوبون أحلامهم في هذا الوقت
مازال جزء من الليل عالقاً في خزانة الملابس
وثلثاً باهتاً من القمر
النجوم لا تلمع عادة حينما أشعر بالوحدة
ولا عندما تغرق عيناي في الحزن
أو تذوب بين طيتين صغيرتين من أول الكلام
لم يحدث ما يجعل اليد تغتنم الفرصة في دفع الغبار خارج السقف
لم يحدث شيء على الإطلاق
أو تقف همهمة رمادية وراء الباب
لم افترض وردة بجوار السرير
ولا عشرة جداول
لم افترض بحراً تحت الوسادة
أو غصن شجرة طري
كما يفعل مجنون خالد في قصته عن الينابيع
لم افترض مروجاً لخواء اللغة
ولا فريسة لها ملامح الأرانب
الاِنتظار كان حالكاً مثل حبر الشاطئ
________
admin