بقلم : ابراهيم العبدالرزاق
الموظف من الركائز المهمة في حياة الفرد ، والمجتمع سلبا أو إيجابا ..
قد لا يتفطن بعض الموظفين لدورهم المناط بهم مما يضعف إلتزامه ، ودافعيته للإنجاز..
فتأخُر إنهاء أي معاملة أو فقدانها أو تعقيدها ؛ غالبها بسبب موظف ضميره غائب ، وإحساسه جامد ، ووعيه ، ومسؤليته مفقودة ..
الأخطر ، والأسوء : أن يُلبس الموظف سلبياته لباس زور متماديا في التبلد ، والإيغال في الإتجاه السلبي سواء بقصد أو بقلة وعي أو إدراك….
إذن ما الحل ؟!
إختصر الحل أحد القياديين في الإدارة بقوله : يا صديقي الموظف تصور أنك صاحب المعاملة
وبذلك ستستشعر أهمية سرعة الانجاز ، وستحس بألم التأخير ، وبمقدار تعطل المصالح ،
وزيادة الأعباء بل ستتذوق طعم الامتنان ، والشكر لمن أنجز لك مصلحتك … ويضيف أيضا بقوله : انظر إلى نفسك وأنت تتابع معاملتك للترقية
فلربما استيقض ضميرك ، وتحركت مشاعرك وهنا حتما ستستحي من نفسك ، وستعي أهمية أدائك ، ومسؤليتك في حياة ، وسعادة الناس ؛ وقبلها اعتزازك الحقيقي بنفسك أمام الله ، وخلقه…
كن موظفا صالحا
admin
احمد الراشد
06/10/2021 at 8:52 ممقال جميل جدا دكتور إبراهيم
احمد الراشد
06/10/2021 at 8:52 مشكرا بحجم السماء