منصة المشاهير العرب مرخصة من الهيئة العامة للاعلام المرئي والمسموع السعودي , ترخيص 147624
واحة الإبداع

لقيط ح 6

12/ فبراير /2021
avatar admin
142
0
قصة قصيرة من حلقات لمصطفى مجدى 
كريمة لما حبت إنها تمشى فى الخطيئة كانت واحدة كريتيف كان عندها الجديد كله اللى مش عند حد حتى نيرمين ، لأن فى مقولة
شهيرة بتقولة إحذر من المحترم لما ينحرف ، أه هي طريقتها وأسلوبها زبالة وكمان مفترية لكن فى الأصل مكنتش شمال ، المهم إن
كريمة جربت الموضوع وخدت رقم عشوائى من نيرمين اللى عندها داتا بالشباب الحيحان اللى نفسه فى أى كلبة تعدى من الشارع
قصاده علشان يلتهمها ، الجديد اللى كان عند كريمة إنها بقت بتعمل الموضوع برومانسية كمان كأنها تعرف الشخص ده من مليون
سنة مثلًا ومأسسين الحضارة سوا ، وعندهم من بعض عشر عيال.
الرومانسية الزيادة اللى عندها قبل ماتتكلم فى الشمال ، بتخلى اللى قدامها حاسس إنها بتاعته هو وبس وبيتعامل معاها كأنه بيحبها
من سنين وإنه مينفعش يستخسر فيها أى حاجة ولازم تكون طلباتها مجابة علشان يقدر يحافظ على الحب ده ، بجانب طبعًا الكلام
الشمال اللى كلنا عارفينه .
بالرغم إن كريمة فاجئت الكل بالمكاسب اللى حققتها لكن كانت برضو غشيمة ، مش صايعة ، مبتقدرش تفرق بين الراجل اللى تكلمه
واللى عايز بجد شمال ومابين الفخ اللى بيوقعها فى الغلط.
بعد أول كام مكالمة حبت تبقى كرييتيف أكتر وترد على كل المكالمات اللى بتجيلها بالرغم إن نيرمين قعدت معاها قعدة صفا وقالتلها
وحذرتها :
 أوعى تردى على أى أرقام غريبة ، دايما تنقى أرقامك بعناية علشان مايكونش فخ معمولنا ونروح فى داهية
طبعًا كريمة فاكرة إن نيرمين حرباية وعايزة تقلل نشاطها خاصة بعد ماسعد إتغير 180 درجة مع كريمة وبقى بيعاملها معاملة 7 نجوم ،
فى الأول كانت بترد على المكالمات الغريبة بحذر شويتين لكن بعد كده إنطلقت وبقت بتتكلم بكل حرية ولاكأنها بتبيع شرابات ، وكانت
المكالمة الموعودة مع أمير ، الشاب اللى بدأ الكلام معاها بنحنحة غير طبيعية ، وبدأ يبعتلها فلوس كتير أوى مكنتش معتادة عليها ،
فى البداية قالت إنه زبون لقطة وطبعًا بعد شوية مكالمات عرفت إنه صاحب شركة كبيرة وحبت توقعه فى حبها أكتر علشان تقدر تحقق
منه أكبر استفادة ، وطلب بالفعل إنه يقابلها ومش بس يقابلها ، لا ده كمان يقابلها ويعملوا كل حاجة مع بعض فى البيت الكبير اللى هو
حضره ليها.
راحت كريمة بعد ماوقفت قصاد المرايا تقريبًا ساعتين بتتزوق فيهم للزبون الهفأ اللى هتستغله وتضحك عليه ، وأول ماراحت ولقته
وجهزت وقبل ماتبدأ معاه العلاقة ، الحكومة طبت عليهم وإدوا تمام للزبون سيادة الرائد حازم قدرى.
شرفت كريمة فى النيابة بالملاية بتاعتها ومعاها طبعًا كل المكالمات المسجلة اللى سجلها لها سيادة الرائد وحاولت إنها تجيب اسم
سعد لكن طبعًا إتبرأ منها ونكر كل الإتهامات اللى وجهتها له ومش بس كده ده إتهمها بالزنا ورفع عليها قضية تطليق وخدت حُكم بـ 5
سنين سجن وإتطلقت وعاشت أسوأ أيام حياتها فى السجن.
كريمة إتسجنت لكن كانت عايشة جوايا ، كل تصرف سئ كنت بعمله كان من نتيجة قسوتها عليا ، من جحودها ، من قلبها اللى مات
وهي بتتعامل مع يتامى ومساكين ومحتاجين للحنان ، خرجت من الدار وأنا مش شايف قصادى أى بنى آدم كويس ويستحق الخير ،
لدرجة إنى مفكرتش أتعب نفسي واشتغل ، كل اللى بقيت بعمله هو قطع الطريق وتقليب الناس.
يعنى تقدروا تقولوا كده خدت من الإنتقام مهنة ، والحقيقة كان الموضوع سهل أوى لأنى لقيت ناس كتير زيي عندهم أقصى استعداد
للشر وناس أكتر بتعبد الجنيه ، ممكن تعمل أى حاجة فى سبيل إن الجنيه يكون فى جيبها.
بدأت فى قطع الطرق على الناس واللى كان بيعترض كنت حرفيًا ببهدله بأذيه بهينه لحد مايطلع كل اللى فى جيبه ، لكن ده بالنسبة
للرجالة ، أما بقى بالنسبة لعقدة حياتى فكنت بستنى الليل يدخل علينا علشان أدخل فى قلوب الستات الرعب الحقيقي وانتقم من
اللى كانت بتعمله كريمة.
أول ضحية كانت بنت عندها 19 سنة وغالبًا كانت راجعة من مكان بتدرس فيه لأن كان فى شنطتها كراسات واقلام ، المنطقة اللى أنا
بكون فيها عبارة عن زراعات واماكن فاضية كتير ، يعنى منطقة محدوفة ، اول مابتيجي الساعة 6 بليل نادرا لما تلاقى مخلوق ماشى
على الأرض ، الدنيا بتكون ضلمة كحل ومفيش أصوات غير الحيوانات ، وعلشان تعدى من المنطقة اللى أنا فيها دى لازم تركب توكتوك
والسواقين اساسا بيخافوا يخشوا المنطقة فى الوقت ده واللى مبيخفش منهم طلباته المادية بتكون 3 اضعاف السعر العادى اللى
المفروض ياخده ، يعنى بياخد تمن المخاطرة بتاعته ، أغلب الناس اللى كانت بتيجي متأخر ، كانوا بيتمشوا الحتة دى علشان استغلال
بتوع التكاتك وبيقولوا جوه نفسهم لو فيه أى شر مستنينى وأنا ماشى على رجلى أكيد هيستنانى وأنا فى التوكتوك برضو.
وسط الزراعات عملت كوخ صغير ، بقعد فيه بليل بستنى الفريسة بتاعتى وبجهز نفسي بلبس أسود فى أسود وقناع أسود وفى إيدى
رباط وحديدة علشان لو حبت إنها تقاوم ، البنت كانت ماشية وسط الزراعات وخرجت من ضهرها كتمت بقها وكتفت إيديها وسحبتها
على الكوخ ، مفيش أى إضاءة فى الكوخ غير شمعة تقريبًا مبتنورش غير حواليها ، ربطت البنت وكتمت بقها وسبتها فى الكوخ لوحدها
مش قادرة إنها تتحرك من مكانها ، ضلمت الدنيا عليها وسبتها عمالة تصوت وتعيط قدامى وهي فاكرة إن هيحصل فيها شر لا محالة .
هدفى مش إنى أأذيها جسديًا لأنى مبلاقيش المتعة فى كده ، لكن متعتى الحقيقية إنى أذيها نفسيًا واخليها تكره صنف الرجالة كله
زى ما أنا كرهت صنف الحريم كله.
بعد ماسبتها شوية وبدا عياطها يهدى وحسيت إنها بتحاول إنها تقاوم وتقوم من مكانها دخلتلها الكوخ ، شتمتها وتفيت على وشها ،
وحسستها أد إيه هي بنت ومالهاش أى قيمة ، مسكت تليفونها وكسرته وباين من هدومها إنها مش غنية يعنى هيضايقها أوى إن
تليفونها يروح وخاصة لو مثلا جايباه بالقسط ، قلبت فى شنطتها ملقتش فيها غير 9 جنيه وده أكد نظريتى إنها من أسرة فقيرة ، شيلت
اللزق من على بقها ، وفكتها ، قعدت تترجانى وتبوس رجلى علشان أرحمها وإنها بتصرف على إخواتها وبتشتغل وبتذاكر ، لكن كل ده
مش فارق معايا ، راحتى النفسية إنى أشوفها قدامى مذلولة ، وقولتلها علشان أسيبها تروح لازم تزحف على بطنها لحد ماتخلص
الأرض الزراعية.
طبعًا وافقت على طول وبدأت تزحف على بطنها وتجر شنطتها بايديها ودموعها بتنزل فى كل زحفة وأنا حاسس بنشوة كبيرة أوى وكان
نفسي أكررها تانى وبقت عادة وأصبح عندى استعداد كبير للضحية اللى بعدها ، وعندى استعداد أكبر وأمنيات إن كريمة اللى كان بيتها
قريب من المنطقة دى إنها تعدى علشان أأذيها جسديا ونفسيًا وأطلع عليها القديم والجديد ، لكن مكنتش أعرف إنى هقابل ضحية
هتكسر قلبي نصين ….
انتهت الحلقة السادسة من لقيط والحلقة الجاية هنتابعها مع بعض
الوسوم
عن الكاتب : admin
عدد المقالات : 11331

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.