هاجر مصطفى – طرابلس
لست بريئة
أقترف الذنوب نهارًا
ثم أسجد ليلا باكية
على كل ما فعلته
أصرخ في وجه السماء
ثم تسقط دموعها
تزامنًا مع نحيبي الشجي
خزانتي فارغة
أكتب فيها قصاصات مبعثرة
لم أفهمها
ولكن سيأتي يوم وأحل
جل عقدي
صورتي معلقة في جدار بائس
أستمع إليه في غسق الليل
يتحدث عن عذاب الناس
الذين سكنوا في هذه الغرفة
أدعي المثالية وأمقتها في آن واحد
مزاجيتي لا تدعني أن أعيش بسلام
بطني المتكورة أمامي
أسمع صوت جنين يتخبط بداخلها
لا أدري من زرعه بداخلي حتى
فارع الطول يتكئ على شجرة يابسة
يسترق السمع إلى أنينها بخفية
أوراق الخريف متهدلة من جذوعها
كحالي تمامًا
أحلجل باسمه كل ليلة بصوت خافت
أرى وجهه في منامي
ولكن حالما يأتي الصباح أستيقظ مفزوعة
ثم أنسى كل ما عشته
admin