بقلم : طارق فتحى السعدنى
أطلق مكتب العقلاء بالرياض بوم أمس الأول من يونيو عام 1442 هجريا 2021 ميلاديا
برئاسة الدكتور محمد العقلاء والمستشار التنفيذى خالد السيد فعاليات ملتقى مكافحة الفساد المالى والإدارى .
و شارك فيه نخبة من رجال الأعمال والخبراء القانونين من شتى بقاع الوطن العربى
والذى تندرج ضمن اهتماماته بتنمية وتطوير الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد
ونشر قيم النزاهة والشفافية والتوعية بمخاطر الفساد وصلاحيات ومهام هيئة الرقابة الإدارية.
وقد أتخذ الدكتور محمد العقلاء رئيس الملتقى فى مستهل كلمته شعار” لا أحد فوق المحاسبة”
وأكد ، أن الفساد هو استغلال السلطة العمومية “الموظف العام” لتحقيق مصالح خاصة،
ووصف الفساد الصغير الناتج عن تصرفات الموظف الصغير بالخطورة
وقد يؤثر على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والنفسيه والقانونية ,وأيضا يتسبب فى إحباط المواطن وعدم الانتماء.
وشرح رئيس الملتقى خلال كلمته التى ألقاها فى فعاليات الملتقى لمكافحة الفساد المالى والإدارى،
الإستراتيجية الوطنية . ونشر قيم النزاهة والشفافية والتوعية بمخاطر الفساد وصلاحيات الهيئات الرقابية.
وأضاف أن الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد تعمل على تطوير جهاز إداري كفء وفعال
وتقديم خدمات عامة ذات جودة عالية، وتفعيل آليات الشفافية والنزاهة بالوحدات الحكومية،
وتطوير البنية التشريعية الداعمة لمكافحة الفساد وإصدار تشريعات جديدة وتعديل بعض القوانين
وزيادة الوعي المجتمعي بأهمية الوقاية من الفساد ودعم جهات إنفاذ القانون للوقاية من الفساد ومكافحته.
وقال إن المملكة بقيادة الملك سلمان ووولى العهد شرعت القوانين والتشريعات المختلفة لمحاربة الفساد في جميع صوره
وتبذل جهدا كبير ملحوظ في محاربة الفساد في مختلف صوره وأشكاله مع ترسيخ أن لا أحد فوق القانون
موجها الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة التى تتوالى حكم البلاد وترعاها.
ومن جانبه أكد المستشار التفيذى للملتقى خالد السيد . ما تربوا إليه المملكة العربية السعودية خلال السنوات الماضية وما تلاها و ليست بالقصيرة،
هو تحقيق مفاهيم من شأنها وضع أسس لتحقيق التنمية على أسس علمية وصحيحة.
وكان من بين تلك المفاهيم تصدر مفهومي “التنمية المستدامة” و”مكافحة الفساد”،
ذلك في ظل التغيير الجذري الذي يشهده العالم مؤخرًا نتيجة ما طرأ عليه من تكنولوجيا حديثة تنمو بوتيرة أسرع من أن يرتد إليك طرفك.
تلك المفاهيم نالت كذلك اهتمام قادة العالم، للدرجة التي تعني بضرورة عقد مؤتمرات سنوية
للتعرف على مستجدات التكنولوجيا وأثرها في تحقيق التنمية المستدامة وآلية مكافحة الفساد،
وتسير المملكة العربية السعودية في هذا الطريق دون توقف،بوعي كامل عن التنمية المستدامة؛
ذلك المفهوم الذي يؤصل له القيادة الحكيمة للمملكة بقيادة الملك سلمان وولى عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله .
وما زاد من الطمأنينة لدى وعى وحنكة القيادة السعودية ، تعمل على الاستمرار في تطبيق برامج العمل
لتحقيق رؤية في إطار إستراتيجية وطنية شاملة تبنتها المملكة لتعظيم الشفافية ومكافحة الفساد اتساقاً مع رؤية التنمية المستدامة السعودية 2030
بات القول: أن الشعب السعودى جميعا يعلم تمام العلم أن كافة السلطات بالمملكة يعملون بجهد ووتيرة سريعة
لتطبيق أفضل النظم والأساليب عالميًا لتحقيق المزيد من الشفافية وتعزيز الكفاءة
في كافة الأنشطة والقطاعات والعمل على تلافي الفساد باعتبارها من القيم الأساسية لهذا المشروع الطموح.