الشاعر محمد القاضى
لاح الصباح بضوئه فتوقفت
عن النحيب على الهوى نبضاتي
.
وسمعت من قلبي نداء خافتا
قد خالطت كلماته عبراتي
.
طوح بماض ما له من رجعة
وارحل بنفسك للصباح الآتي
.
.
.
يا قلب هل كان الحبيب مخادعا
أم أنني خادعت طوعا ذاتي
.
هل ما أسر به الهوى لي كاذب
أم قد كذبت مراضيا لذاتي
.
لا ما أظن مخادعي غيري أنا
ليس الكذوب سوي الحنين العاتي
.
.
.
ماذا على إذا طرحت مشاعري
وخرجت منتصرا من الأزمات
.
ورفضت أن أحيا ذليلا للهوى
خير من العيش الذليل مماتي
.
خير لقلبي أن يغلق بابه
ويعيش منكفئا على أناتي
.
ويودع الأشواق تنبض وحدها
فلقد سئمت خدائع النبضات
.
لا ينبغي للحر يحيا خاضعا
يرضى من الدنيا أقل فتات
admin