يزن السقار
كيف لي أن لا أُخرج
كل إشارات التعجب من جيب شغفي
و أنا أمرّ بلا خريطة بشفاهكِ
كيف لي أن أعبر حدائق أنوثتكِ
دون يصرخ الشغب يا إلهي
كيف لي أن ادخل حواري عينيكِ
دون أن أعرف جغرافيا المحال و الضياع
دون أن أعرف سر السفر الأبدي
و لذاذة اللاعودة
كيف لي أن لا أصير حاسة عاشرة للمدى
حين الخيال يستكشف حاء الحرير
و قاف القمح
و أبجدية الترف
يا امرأة
مغسولة بكل تناهيد الجوى
بسومة
غيداء
كثيرة النون
بشوشة اليم
برّاقة
سراقة للب اللحظ
واسعة النبض
عرافة مليحة
مغناجة الأصل
يدور فاخر الأريج في أفلاكها
ويذوب في حرير الزهر
admin