كتبت : بشرى حبيب
بعد مرحلة خلع الحفاضة، قد يبدأ الطفل استكشاف جسمه وأعضائه، ويمكن أن يداعب عضوه التناسلي بيديه أو يضع مخدة بين فخذيه،
ولكن لا يشعر الطفل بإثارة جنسية، مثل التي يصل إليها البالغ بممارسة العادة السرية،
فقد تكون كل فكرته عن هذا السلوك أنه يسبب له الشعور بالسعادة والراحة ويخفف من توتره، لذا قد يزيد الأمر مع تعرضه للضغط أو التوتر.
يبدأ الأطفال التفريق بين الذكور والإناث منذ لحظة الميلاد حتى سن ثلاث سنوات،
وقد يحاول الطفل استكشاف أعضاء الأطفال ممن حوله أو استكشاف أعضاء والدته أو والده،
وعادةً ما ينجذب للجنس المخالف له، ومن الألعاب التي تحفز هذا الاستكشاف لعبة الطبيب، إذ يؤدي أحد الأطفال دور الطبيب الذي يفحص المرضى،
ما يستكشف الأطفال أعضاءهم التناسلية بصورة طبيعية، وقد يشعرون باللذة جراء هذا السلوك،
ولكنه لا يندرج تحت مسمى ممارسة العادة السرية، فهم لا يفكرون في الأمر من منظور جنسي، هم فقط يفعلون ذلك في البداية بدافع الفضول.
احرصي ألا يرى الطفل غيره من الأطفال أو أحد الكبار عاريًا، فذلك من شأنه استثارة فضوله،
وتوقعي دائمًا أن يطرح طفلك الكثير من الأسئلة غير المتوقعة، التي قد تبدو لك محرجة، ولكن عليكِ الاستعداد للإجابة بشكل مبسط عليها، لكي لا يحصل على إجابات خاطئة من غيرك.
وحين يبدأ طفلك النضوج، يمكنك التحدث معه عن مساوئ هذا الأمر، وخصوصية هذا الجزء من جسمه،
ومن الضروري التحدث معه حول عدم السماح للآخرين بالاقتراب من هذا الجزء، فكم نسمع عن حالات التحرش بالأطفال في هذه السن الصغير.
أسباب ممارسة العادة السرية عند الأطفال؟
في عمر السنتين، يبدأ الطفل استكشاف أعضائه المختلفة بصفة عامة، فنجده يستكشف الأذن والأعين والشعر والفم
إلى أن يصل إلى عضوه التناسلي،
وقد يعجبه ذلك الإحساس الذي يشعر به عند ملامسته، ومن الطبيعي أن يزداد الفضول لديه
خلال فترة التدريب على استخدام الحمام ،
فبعد أن كان هذا العضو مختفيًا تحت الحفاضة أصبح موضع اهتمام.
كيف أتصرف عند ممارسة الطفل للعادة السرية؟
تجنبي إظهار ذلك من الانزعاج الشديد أو التعنيف قد يدفعه إلى ممارسة هذا الأمر في الخفاء.
حاولي تشتيت انتباه الطفل لأمر آخر دون أن تنهريه بشكل مباشر، ولا تلوميه أو تخبريه بأنه عيب أو حرام،
كي لا يكبر الطفل وهو يشعر بعقدة ذنب تجاه علاقته بجسمه.
أشغلي وقت الطفل بأي من الألعاب المسلية، فقد يكون هذا السلوك بسبب شعوره بالملل.
يمكنك اللجوء إلى أسلوب التجاهل، حتى لا يشعر الطفل بأن فعل مثل هذا السلوك يجذب الانتباه، وسيزول الأمر مع مرور الوقت.
امنحي الطفل ما يحتاج إليه من التواصل الجسدي، فقد يلجأ بعض الأطفال لمثل هذا السلوك كتعويض لافتقادهم للتواصل الجسدي والأحضان والقبلات،
خصصي للطفل على الأقل 60 دقيقة، متفرقة على مدار اليوم من التواصل الجسدي.
لا تمنعي الطفل عن ممارسة هذا السلوك بأسلوب قاطع،
ولا تحاولي توبيخه أو ربط يديه وما إلى ذلك من الوسائل العنيفة
وفري للطفل وقتًا ومكانًا لممارسة الأنشطة الرياضية والانتظام عليها.
تحدثي مع الطفل مع تقدمه في العمر، واحرصي على منحه ما يناسب عمره من المعرفة والثقافة الجنسية.
متى يحتاج الطفل إلى الذهاب إلى الطبيب؟
إذا راودكِ الشك بخصوص وجود أي من هذه الأمور التالية،
لا تتردي في الذهاب لمتخصص لطلب استشارة لمعرفة الطريقة المثلى للتعامل مع الأمر.
و استمر الطفل في ممارسة هذا السلوك أمام الآخرين.
فإذا شككتِ في أن هناك شخصًا علّم الطفل هذا السلوك، او أنه تعرض لتحرش جسدي.
إذا شككتِ في أن الطفل قد شاهد موادًا إباحية أو لاحظ أي موقف آخر و حاول الطفل أن يعلّم الأمر لأطفال آخرين
admin