منصة المشاهير العرب مرخصة من الهيئة العامة للاعلام المرئي والمسموع السعودي , ترخيص 147624
عالم المراة

كيفية تعديل سلوكيات الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصه

28/ مايو /2021
avatar admin
268
0

كتبت : بشري حبيب

ظهر مصطلح الاحتياجات الخاصة في تسعينيّات القرن العشرين ليحل محل (معاق)

والذي يعرف به أولئك الذّين ابتلاهم الله بعجز كلى أو جزئي في القدرات الجسمية أو العقليّة

نتيجة نقص خلقي، وقد استخدم المصطلح للدّلالة على الأشخاص الذين تظهر لديهم اختلافات في القدرات العقليّة،

أو الجسديّة، أو الجسمانية، أو الخصائص السّلوكية، أو اللغوية،

فالأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في حاجة إلى رعاية خاصة،

ونظرا لضعف قدراتهم التعليمية واكتساب المهارات

 قد تكون أخطاؤهم أكثر ويكونون في حاجة إلى تدريب لمدة أطول، حتى يتمكنوا من تصحيح السلوك الخاطيء

. ويعتبر توجيه الطفل للسلك المقبول، عنصرا ضروريا من حسن تربيته،

وفيما  يخص هذا الشأن تقول الدكتورة مي مدحت، أخصائية العلاج السلوكي للأطفال والمراهقين:

 يختلف توجيه وتصحيح السلوك باختلاف السن، وأيضا المشكلة التي يعاني منها الطفل

وتضيف: والأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة قد لا تكون لديهم القدرة على التمييز بين الخطأ والصواب،

 لذلك على الوالدين أن يتحكما في غضبهما تجاه تصرف الطفل،

فهو قد لا يكون مدركا لخطورة أو لسوء سلوكه

تغيير السلوك غير المرغوب فيه عند الطفل يكسبه ضبط النفس الضروري لتحمل مسؤولياته ومراعاة الآخرين،

وهذا الضبط لا يكتسب فجأة، فالأطفال في حاجة إلى إرشاد الوالدين للتحكم في أنفسهم والتفكير في السلوك الذي يسلكونه،

وفقا للأخصائية. وهناك بعض الطرق التي يفضل استخدامها مع الطفل للتحكم في السلوكيات غير المرغوبة:

   اجعل طفلك يدرك أنك تتفهم مدى صعوبة التحكم في بعض السلوكيات،

وأنك تعرف كم هو غاضب وما هو شعوره الداخلي، وأنك تسانده على كل حال.

كلما زاد عمر طفلك كلما زادت الحدود الموضوعة له، فيزداد قلقه وغضبه،

لذلك يحتاج المزيد من الوقت للتدريب، ولإعطائه المزيد من الوقت لإظهار أحاسيسه وانفعالاته،

وإذا لم يكن الطفل مخربا فأعطه الفرصة للتعبير من خلال اللعب. 3- يمكن عمل تمثيلية أبطالها الدمى للوصول إلى حل لمشكلة ما،

وأن لم يكن الطفل قادرا على الكلام فيجب الاعتماد على الإشارة في اللعب، مستخدما نبرات الصوت وتعبيرات الوجه لمشاركته الشعور والانفعال،

 ومع التدريب يمكن تعليم طفلك الكثير من السلوكيات الجديدة والجيدة.

مع التحديات في التدريب على التهذيب فإن الطفل يحتاج إلى الكثير من وقت التدريب والعواطف،

فالطفل يقابل بازدياد تحديات وموانع جديدة، ما يؤدي إلى زيادة الانفعالات والغضب،

فزيادة وقت التدريب تعطيه الفرصة للسيطرة على هذه العواطف ويقلل من تأثيراتها عليه،

وزيادة وقت اللعب ستكون مناسبة لإظهار مكنونات نفسه، كما ستكون فرصة لزيادة الترابط معك والثقة بك،

 وهو ذو أهمية كبرى لزيادة محتسباته لإرضائك وإرضاء نفسه. 5- في حالة صدور سلوك سيء من الطفل،

 وثار وغضب تجاه المواجهة، خذ الطفل في حضنك حتى يهدأ. وكن ثابتا صارما ولكن بحنان، لا تنفعل أو تثور،

 فذلك سيخيف الطفل وستزيد من السلوك السيء، الهدف هنا إيصال رسالة له أنه قادر على التحكم في نفسه،

وأن بإمكانك مساعدته على ذلك، وبعد هدوءه يمكن مناقشته لكي يعرف خطأه.

عن الكاتب : admin
عدد المقالات : 11350

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.