كتبت : بشري حبيب
التعامل مع طفل 9عمره سنوات مختلف وأصعب، ولكن الوعي بالمرحلة وتغيراتها يجعل الأمور أسهل كثيرًا.
كيفية التعامل مع طفل 9 سنوات
كي تتمكني من التعامل مع طفلك البالغ من العمر 9 سنوات يجب أن تعرفي أولًا ما يمر به، وتشعري بما يشعر به، وتضعي نفسك في مكانه، لتفهمي لماذا يتصرف بهذه الطريقة.
التغييرات العاطفية والاجتماعية:
الطفل في هذه المرحلة يميل إلى تكوين صداقات أقوى وأكثر تعقيدًا من السابق،
ويصبح من المهم عاطفيًا له أن يكون لديه أصدقاء، خصوصًا من الجنس نفسه،
لذلك يجب أن تكون دائرة أصدقائه جيدة ومتزنة.
مع اقتراب سن البلوغ، تتكون صورة الطفل عن جسمه، ويمكن أن تبدأ كل اضطرابات الأكل،
لذا انتبهي جيدًا إلى طريقة تعامله مع الطعام ونظرته إلى جسمه.
أما عن التغيرات العقلية فيمكن للأطفال في هذه الفئة العمرية:
مواجهة مزيد من التحديات الدراسية في بعض المواد الدراسية أو كلها.
تكوين وجهة نظر في كل الأمور التي تحدث حوله وعليكِ احترامها.
الانتباه إلى كل التفاصيل التي تدور من حوله وإن أظهر عكس ذلك.
الرغبة في الاستقلالية عن الأسرة ماديًا ومعنويًا.
نصائح تربية الطفل 9 سنوات
اقضي وقتًا جيدًا مع طفلك كل يوم، تحدثي معه عن الأصدقاء والإنجازات والتحديات التي تواجهه الآن وفي المستقبل القريب.
شاركي في كل الأنشطة والاجتماعات الموجودة في النادي والمدرسة، كي يشعر بوجودك واهتمامك به أنت ووالده، ولكي تكوني على علم بكل المستجدات التي تحدث له أيضًا.
شجعي طفلك على الانضمام إلى الأنشطة المدرسية والأنشطة المجتمعية في النادي، وشجعيه على التطوع في الجمعيات الخيرية، لن تتخيلي تأثير هذه الأشياء في شخصيته مستقبلًا.
ساعدي طفلك على تنمية حسه الخاص بالصواب والخطأ، بالتحدث عن الأشياء الخطيرة الموجودة في المجتمع مثل: التدخين والعلاقات غير الصحية، وغيرها.
ساعدي طفلك على تنمية شعوره بالمسؤولية الفردية، أشركيه في المهام المنزلية يوميًا مثل: التنظيف والطبخ، وكذلك ميزانية المنزل.
تعرفي إلى عائلات أصدقاء طفلك، ومن هنا ستعلمين كثيرًا عن أصدقائه.
تحدثي معه عن احترام الغير ومساعدة المحتاج بالأفعال والتطوع.
ساعديه على تحديد أهدافه الخاصة بالتعرف إلى مهاراته وقدراته وتجربة أشياء كثيرة ليتعرف على ما يجذبه في النهاية.
ضعي قواعد واضحة والتزمي بها مع طفلك، مثل سلوكيات التواصل مع الكبار والرد عليهم، وأي كسر للقواعد يتحمل عواقبه.
الحزم والشدة مطلوبان إلى جانب الصداقة والقرب، لا يمكن الاستغناء عن واحد منهما في هذه المرحلة العمرية.
استخدمي الانضباط والنتائج المترتبة على الأفعال، ولا تلجئي للعقاب لأنه لن يجدي مع طفلك.
عند استخدام الثناء ساعدي طفلك على الشعور بإنجازاته مثل: “يجب أن تكون فخورًا بنفسك” بدلًا من: “أنا فخور بك”، اجعليه يثق في نفسه ومشاعره تجاهها بدلًا من أن ينتظر من الآخرين الثناء والمدح.
تحدثي مع طفلك في هذه المرحلة عن التغيرات الجسدية وتحدثي معه عن البلوغ والاستعداد له.
شجعيه على القراءة يوميًا.
من المهم أن يمارس الطفل في هذه المرحلة رياضة واحدة على الأقل.
كوني صادقة معه ولا تلجئي أبدًا للكذب والتلاعب.
في النهاية كلها نصائح تربوية هدفها الاقتراب من طفلك، لكي تكوني ملاذه الأول والأخير عندما تتأزم الأمور في المرحلة المقبلة من حياته.