رشيدة الشانك
كم مرة سأخبر هذا العالم
أن الغياب باب مغلق للشتاء
أن النهر الذي سبق الخطو
غسل وجه المدينة
لازالت آثار ضحكته الماكرة
في عيون يتامى النهر..
“”””””
مازلت أتقن ثوب القصيد
حكاية الموت
وأتقن كفاية كل حالات للاعودة
أثور كإنسان
حين يتكرر “الخطأ”
حين يكتب “الخطأ”
حين نفكر”خطأ”
“”””””””
مازلت أخفر في هذا الرأس
هل بعد الموت حكاية
فكل معاول الغابة لاتكفي
لأحطم فكرة للاعودة
كم مرة سألبس هذا الثوب الكوني !!
أبيعه لوردتين لتذبل قبل الأوان
مازلت بجناح واحد
أمل أكبر من أجنحة كل عصافير الغابة
admin