متابعة : سامي دياب
قال الرئيس التونسي، قيس سعيد، في كلمة أذاعها التليفزيون التونسي الأربعاء ؛ إن إقالته للحكومة وتجميده عمل البرلمان هي “تدابير استثنائية اقتضاها الواجب
المقدس”.
وأضاف قيس سعيد، : “لا أخاف أحدًا ولا أريد أن يُظلم أحد”، وذلك بعد أيام من قرارات تباينت ردود الفعل تجاهها.
من ناحية أخرى، قال سعيد إنه “لا نية للتنكيل بأحد أو المساس برجال الأعمال”،
في معرض حديثه عن حجم الأموال المنهوبة من البلاد التي قدرها بأنها تبلغ 4.8 مليار دولار.
وقال الرئيس التونسي إن لديه قائمة تضم 460 شخصًا اتهمهم بنهب الأموال العامة،
داعيًا المتورطين في ذلك إلى “الجنوح إلى الصلح الجزائي” حتى لا يتعرضوا إلى
الملاحقة القانونية.
وأشار سعيد إلى أنه سيتم إصدار نص قانوني لإبرام مصالحة مع المتورطين في نهب المال العام مقابل عودة الأموال المنهوبة، حسب قوله.
admin