سهام الباري – اليمن
قمحتك التي تركتها على فم الشوق
وأنت في عجل سقطت سهوا إثر التلفظ باسمك!
لم يعد بإمكاني أن انقذ عبثية الصدف
أو أن أجر نصي لجلاد الحنين !
ومازلت “غبية” أحب الحائط الذي ظننته من أشباهك الأربعين
وأمقت الساعة التي لاأجيد فهم ثرثرتها في غيابك!
يفزعني قوامي العاري من تحرش قصيدتك
وصوتي المجبول بمناجيل أغنيتك،
هاانا أخترع وسيلة أخرى تساعد الخيبة للالتحاق بحلمك
أخبئ غيابك في جيب اللهفة وأوهم الخذلان بوردية المصير!
أفرد الاستعارات لأقلل من حدة الواقع
وأهز مؤخرتي لأغري الوطن كلما سلك منحدر النهاية
وأعود إلى منطلقي الأول فيك أجتر عربتي المثقلة بدوامك
وحبة القمح وسوداوية المواعيد! !!

admin