كتب : الدكتور ابراهيم العبدالرزاق
إمرأة بلغت العقد السابع !! بلغ بها الإعياء ، والمرض مبلغا أثقل خطواتها ، وآلم حركتها ، وقعودها..
إلا أنها راضية شاكرة كريمة السجايا عزيزة النفس ..
استقلت سيارة أجرة هي ، وبنتها من المطار في الرياض بعد أن زارت بيت الله الحرام ، وأدت عمرتها ..
عند وصولها لبيتها ، ومن كريم خصالها أرادت أن تُكرم سائق سيارة الأجرة هندي الجنسية بإعطائه مبلغا من المال..
فلم تجد إلا فئة خمس مائة ريال !! .
أعطته الخمس مائة خفية ..
علِمت بنتها .
فقالت : حاسبت ١٨٠ ريال لأنهم لا يخرجون إلا بعد اخذ المال مقدما.
فقالت الأم : الحمد لله ؛ هو مسكين له ، ولعياله.
فردت بنتها ولكن هذا كثير !!
قالت : كُفي عني لا تفسدي فرحتي بصدقتي..
(اللهم تقبل منها ، وأفرحها دنيا ، وآخرة)..
admin