سلمى الزيانى
في يأس هذا البحر
أفتح المدى بيننا
كي أصل لشروقك
بأبشع ما يكون الصمت
و لفرطِ التنهيدات
أجلد ظهر الشمس
علّها تتعلمُ النجاة داخل الماء،
الصمت نغمة صاعدة،هابطة
كثيرة الملح
لولا هدوء الموجِ
تصرخ سمكة
في زعنفتها تخبو قصيدتي.
سلمى الزيانى
في يأس هذا البحر
أفتح المدى بيننا
كي أصل لشروقك
بأبشع ما يكون الصمت
و لفرطِ التنهيدات
أجلد ظهر الشمس
علّها تتعلمُ النجاة داخل الماء،
الصمت نغمة صاعدة،هابطة
كثيرة الملح
لولا هدوء الموجِ
تصرخ سمكة
في زعنفتها تخبو قصيدتي.
ناصر الحاج
20/09/2021 at 2:07 ملا أحد ينجو من الغرق
رغم هدوء الموج
ذلك التنهيد يسرق
الهواء من احضاننا
وتخبو القصيدة
تحت وسادة الملح ..