د.وحيده حسين العراق
في رئة ليلات
لم تظهر على أوراقي أعراض حمل .. وانا أقرأ مسدسك وأنت تُعجل بقتله في حروب دخان وفقأت عينيه في زجاج شك حتى ترنح رمادياً .. على قامة صحو وحمى لا يلتئم لها صوت وردة بآثر قادم وكأس يختنق .. في رئة ليلات ثمل وعيها وما عفى لها .. صوت فجر فالعصافير تتهافت حول أكذوبة وجد وصوتها أزرق في زي برتقالة ومدينة تنسجك قميصاً بخيوط قصيدة وظلال المسافات قُدت من لا حساب كثيرةّ هي الشموع بينك والنافذة .. والأبواب خافقة ويتنفسُ وجهي قلبها لكنك تضرسُ الغياب ب جنودك المغيبين مهما كرستُ .. عنهم أظافري منذ برد .. وانا لم اعلك المسافة بين النجمة والكلمة والسماء تستغيب جبينك وصوتي المشمس عند ظهيرة قلب يتناهى للمرايا وينبح ُ الوقت .. على أوراق كتبتني بما يضاهي .. صوت الصبح وما زال الورد يتهمني بي .. بحجة المشط الذي اتصفح أخطاءه بحب ويقول لي .. سيجيئ المطر على غير عادته ولا يجيد العفو عن أصابعي
admin