مُهيب الفرج
في الغرفة السفلية
حيثُ يُساكنُني العدم
والظل طويل ك الغياب
توجدُ جثةً لرجلٍ ميتٌ في ذاكرة هذا العالم
رجل يجرع النوم كمسكناً لآلآم الواقع
منسياً تماماً أنا على السرير
أتجول بسيارة حلمي بين شوارع التيه
أحاول ألعثور على الحياة
فيدهسني كابوساً
يُرديني على أرض الواقع
أنهضُ مفزوعاً
لأمسح بقع الدم عن وجههي
فيبادلني ظلٍ على المرآة
ظلٍ مهمش يشبهُ الذين لا تروق لهم الكاميرا
في الصور الفوتوغرافية
رغمَ إنني لا أزور غيرها
كي لا أنسى ملامحي
فتنساني مثل من أحّبني يوماً..
أتحسسُ بخوف
وبأصابِعَ مرتجفةً
على ملامحي المعدومة
أجدُ أنف لا يشم
أجد عين لا ترى
أجد شفاه لا تُتمتم
لا يهم؛
ترتد روحي الميتة الى جسدي
وأضع قبضة يدي
على صدري لأشكر الله
لعدم زوال ملامحي
ثمَ أتسائل بحيرة
تُرى..
بماذا تشعر الأصابع
عندما تمرر على ملامح الجثث !!!
admin