منصة المشاهير العرب مرخصة من الهيئة العامة للاعلام المرئي والمسموع السعودي , ترخيص 147624
عاجل واحة الإبداع

“فوزية رشيد” شكلت بإعمالها الأدبية و مقالاتها صوتاً منفرداً في الصحافة الرسمية

23/ سبتمبر /2020
avatar admin
378
0

مرأة البحرين وبوابة الأفق الأدبية

“فوزية رشيد” شكلت بإعمالها الأدبية و مقالاتها صوتاً منفرداً في الصحافة الرسمية

 

 

 

 

إعداد : طارق فتحى السعدنى

 

فوزية رشيد كاتبة وصحفية  من مواليد مدينة المحرق بدولة البحرين  , تتحدر رشيد من تيار “اليسار”، ممثلاً في جبهة التحرير الوطني البحرانية. وعلى عكس المواقف المتشددة التي تبديها الآن، حيال الشيعة وإيران وحزب الله، فهي كانت، حتى ما قبل فبرايرعام 2011م واحدة من أدوات الدفاع عنها…

فهي حتى بعد سنوات من غزو العراق، على يد المحتل الأميركي , البريطاني ظلت تصيغ مقاربة تفهمية، بل شديدة التفهم، حيال إيران وحزب الله ، وأدوارهما في المنطقة. وشكلت بذلك، صوتاً منفرداً في الصحافة الرسمية حيالهما، دفاعاً عن “محور الممانعة”…

عملت فوزية رشيد صحفية في جريدة أخبار الخليج البحرينية، ولها عمود يومي بعنوان “عالم يتغير” وتكتب مقالات تهتم بالشأن السياسي والاجتماعي , نشرت قصص قصيرة ومقالات نقدية في العديد من المجلات الثقافية العربية مثل مجلة إبداع المصرية، ومجلة الأقلام العراقية، ومجلة نزوى العمانية، ومجلة القاهرة المصرية ,كما أنها كتبت عدة مقالات سياسية لموقع التجديد العربي. نُشر أول عمل روائي لها في عام 1983 بعنوان “الحصار” …

وترجمت بعض قصصها إلى العديد من اللغات العالمية مثل الانجليزية والألمانية واليابانية والدانماركية , شاركت في العديد من المؤتمرات والملتقيات الأدبية والفكرية , عينت عضوا باتحاد الكتاب العرب، وعضو أسرة الأدباء والكتاب في البحرين، وعضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين بدمشق، وعضو في عدد من الجمعيات والاتحادات الأدبية في مصر، وعضو مؤسس في جمعية المرأة المعاصرة ..

 

من مؤلفاتها الروائية والقصصية، الحصار- رواية صدرت في بيروت 1983 والقاهرة 1990، مرايا الظل والفرح قصة صدرت بيروت 1983.والقاهرة 1990، كيف صار الأخضر حجراً- قصص نشرت فى دمشق 1986و اتحاد الكتاب العرب بالقاهرة 1990 دار سينا، تحولات الفارس الغريب فى البلاد العاربة رواية عام 1990نشرت فى( عمان وبيروت) و القاهرة 1992، امرأة ورجل – قصة هيئة الكتاب المصرية 1996 ودار المدى ( دمشق) 1996م

وتتناول الرواية موضوع الحصار (القيود) خلال فترة الاحتلال البريطانى فى البحرين وقبل اكتشاف النفط، من عدة زوايا: سياسية، اجتماعية، عاطفية، فكرية وتمضى فوزية الرشيد روائية الحصار في تلمس آلام العامة، العاملين منهم لتصور ضمن إطار قصصي مدى معاناتهم فى سبيل لقمة عيشهم التي أبى صاحب العمل الأجنبي إلا اجتزاءها من خلال استغلال جهودهم، لينتهى الأمر إلى خروج صرخة تتجاوب معها أرجاء المدينة ليمضى الجميع متعاطفين مع هؤلاء ضد أصحاب العمل الأجانب. وتجدر الإشارة إلى أنه تم اختيار هذه الرواية عام 2000 من بين أهم مئة رواية عربية فى القرن العشرين …

تتميز قصص الكاتبة والروائية فوزية رشيد، بتزاوج البصر والبصيرة، الذي تواجه به الحياة من حولها، وهي مرايا صنعت من زجاج شديد الصفاء، بالغ الحس، تعكس اضطراب شخوصها في الحياة، وسعيهم الملهوف كي يحصلوا على الفرج ,وأيضا نعالج كتاباتها موضوع القهر الاجتماعي للمرأة من منظور جديد.. وعلى الرغم تنوع موضوعات القصص، وتباين الأوعية التي تصب فيها أحداثها، ما بين الواقعية المجنحة، والواقعية الشعرية والحلم، والأسطورة المنتزعة من أغوار الماضي كي يضيئها نور وعي معاصر، يبقى الإنسان وهم الإنسان الشغل الشاغل لفوزية رشيد. الإنسان طفلاً ورجلاً وامرأة، الإنسان شاباً أو عجوزاً. الإنسان مخطئاً أو مصيباً ,فعندما تقرأ قصصها يقر في وعيك بقوة أنها إنسانة أولاً، وامرأة بعد ذلك غير أن هذا فصل مصطنع، والأولى أن نقول إن امرأة إنسانة تكتب هذه القصص، مشغولة بقضايا التحرر، وعلى رأسها تحرر المرأة من المجتمع، ومن الرجل، ومن المرأة أيضاً.

 

و فى بعض الأحيان تلجأ إلى الشعر وتقنيات الفن القصصي المعاصر: المونولوج الداخلي، تداخل الزمان والمكان، تعايش الماضي والحاضر، ولكن ركيزتها الأساسية نفس شديدة الإحساس، وعاطفة دفاقة، وروح تتعذب بالفعل ,عاشت تجربتها الروائية والقصصية وكتابة العمود اليومي ومن بينهم من حياة أمتدت إلى محطة الخمسينات مع ظهور جيل المتغيرات الفكرية والتحولات السياسية والاجتماعية فى المنطقة العربية وشتى بقاع  العالم وأستعرضت فى كتاباتها مراحل الطفولة الزاخرة بالعوالم الطبيعية ومفردات البيئة من ماء ورمل وأمنيات كانت تحبو إليها دفعت كتاباتها للأمام …

“فوزية رشيد” شكلت بإعمالها الأدبية و مقالاتها صوتاً منفرداً في الصحافة الرسمية

 

 

إعداد : طارق فتحى السعدنى

 

فوزية رشيد كاتبة وصحفية  من مواليد مدينة المحرق بدولة البحرين  , تتحدر رشيد من تيار “اليسار”، ممثلاً في جبهة التحرير الوطني البحرانية. وعلى عكس المواقف المتشددة التي تبديها الآن، حيال الشيعة وإيران وحزب الله، فهي كانت، حتى ما قبل فبرايرعام 2011م واحدة من أدوات الدفاع عنها…

فهي حتى بعد سنوات من غزو العراق، على يد المحتل الأميركي , البريطاني ظلت تصيغ مقاربة تفهمية، بل شديدة التفهم، حيال إيران وحزب الله ، وأدوارهما في المنطقة. وشكلت بذلك، صوتاً منفرداً في الصحافة الرسمية حيالهما، دفاعاً عن “محور الممانعة”…

عملت فوزية رشيد صحفية في جريدة أخبار الخليج البحرينية، ولها عمود يومي بعنوان “عالم يتغير” وتكتب مقالات تهتم بالشأن السياسي والاجتماعي , نشرت قصص قصيرة ومقالات نقدية في العديد من المجلات الثقافية العربية مثل مجلة إبداع المصرية، ومجلة الأقلام العراقية، ومجلة نزوى العمانية، ومجلة القاهرة المصرية ,كما أنها كتبت عدة مقالات سياسية لموقع التجديد العربي. نُشر أول عمل روائي لها في عام 1983 بعنوان “الحصار” …

 

وترجمت بعض قصصها إلى العديد من اللغات العالمية مثل الانجليزية والألمانية واليابانية والدانماركية , شاركت في العديد من المؤتمرات والملتقيات الأدبية والفكرية , عينت عضوا باتحاد الكتاب العرب، وعضو أسرة الأدباء والكتاب في البحرين، وعضو اتحاد الكتاب الفلسطينيين بدمشق، وعضو في عدد من الجمعيات والاتحادات الأدبية في مصر، وعضو مؤسس في جمعية المرأة المعاصرة ..

 

من مؤلفاتها الروائية والقصصية، الحصار- رواية صدرت في بيروت 1983 والقاهرة 1990، مرايا الظل والفرح قصة صدرت بيروت 1983.والقاهرة 1990، كيف صار الأخضر حجراً- قصص نشرت فى دمشق 1986و اتحاد الكتاب العرب بالقاهرة 1990 دار سينا، تحولات الفارس الغريب فى البلاد العاربة رواية عام 1990نشرت فى( عمان وبيروت) و القاهرة 1992، امرأة ورجل – قصة هيئة الكتاب المصرية 1996 ودار المدى ( دمشق) 1996م

وتتناول الرواية موضوع الحصار (القيود) خلال فترة الاحتلال البريطانى فى البحرين وقبل اكتشاف النفط، من عدة زوايا: سياسية، اجتماعية، عاطفية، فكرية وتمضى فوزية الرشيد روائية الحصار في تلمس آلام العامة، العاملين منهم لتصور ضمن إطار قصصي مدى معاناتهم فى سبيل لقمة عيشهم التي أبى صاحب العمل الأجنبي إلا اجتزاءها من خلال استغلال جهودهم، لينتهى الأمر إلى خروج صرخة تتجاوب معها أرجاء المدينة ليمضى الجميع متعاطفين مع هؤلاء ضد أصحاب العمل الأجانب. وتجدر الإشارة إلى أنه تم اختيار هذه الرواية عام 2000 من بين أهم مئة رواية عربية فى القرن العشرين …

تتميز قصص الكاتبة والروائية فوزية رشيد، بتزاوج البصر والبصيرة، الذي تواجه به الحياة من حولها، وهي مرايا صنعت من زجاج شديد الصفاء، بالغ الحس، تعكس اضطراب شخوصها في الحياة، وسعيهم الملهوف كي يحصلوا على الفرج ,وأيضا نعالج كتاباتها موضوع القهر الاجتماعي للمرأة من منظور جديد.. وعلى الرغم تنوع موضوعات القصص، وتباين الأوعية التي تصب فيها أحداثها، ما بين الواقعية المجنحة، والواقعية الشعرية والحلم، والأسطورة المنتزعة من أغوار الماضي كي يضيئها نور وعي معاصر، يبقى الإنسان وهم الإنسان الشغل الشاغل لفوزية رشيد. الإنسان طفلاً ورجلاً وامرأة، الإنسان شاباً أو عجوزاً. الإنسان مخطئاً أو مصيباً ,فعندما تقرأ قصصها يقر في وعيك بقوة أنها إنسانة أولاً، وامرأة بعد ذلك غير أن هذا فصل مصطنع، والأولى أن نقول إن امرأة إنسانة تكتب هذه القصص، مشغولة بقضايا التحرر، وعلى رأسها تحرر المرأة من المجتمع، ومن الرجل، ومن المرأة أيضاً.

 

و فى بعض الأحيان تلجأ إلى الشعر وتقنيات الفن القصصي المعاصر: المونولوج الداخلي، تداخل الزمان والمكان، تعايش الماضي والحاضر، ولكن ركيزتها الأساسية نفس شديدة الإحساس، وعاطفة دفاقة، وروح تتعذب بالفعل ,عاشت تجربتها الروائية والقصصية وكتابة العمود اليومي ومن بينهم من حياة أمتدت إلى محطة الخمسينات مع ظهور جيل المتغيرات الفكرية والتحولات السياسية والاجتماعية فى المنطقة العربية وشتى بقاع  العالم وأستعرضت فى كتاباتها مراحل الطفولة الزاخرة بالعوالم الطبيعية ومفردات البيئة من ماء ورمل وأمنيات كانت تحبو إليها دفعت كتاباتها للأمام …

عن الكاتب : admin
عدد المقالات : 11350

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.