منصة المشاهير العرب مرخصة من الهيئة العامة للاعلام المرئي والمسموع السعودي , ترخيص 147624
منوعات

غارى ريدجواى أكثر السفاحين خطورة في العالم يرتكب الجرائم بدافع الشهوة

26/ فبراير /2021
avatar admin
200
0
كتب : أحمد الر قاعى 
ولد في سولت لايك سيتي في يوتا في فبراير 1949، كانت عائلة غاري كاملة، عاش مع والده وأمه ومع ذلك وفقا للأقارب، كانت طفولة
الصبي صعبة للغاية بسبب الطبيعة الصعبة لأمه.
لهذا السبب كان على الهوس في المستقبل مشاهدة فضائح الأسرة. في وقت لاحق سيكون من المعروف أن غاري ريدجواي كان
يعاني من جاذبية جنسية وكراهية لأمه، خلال المدرسة ، لم يكن لديه ذكاء خاص. بالإضافة إلى ذلك لاحظ العديد من زملائه أن غاري
كان غريبًا وسريًا للغاية، في سن ال 16 قام بطعن صبي عمره ست سنوات. فعل ذلك فقط لأنه أراد أن يأخذ حياة شخص ما.
ألتحق بالأسطول كمتطوع خدم في الجيش في فيتنام، وبسبب عدوانيته أنتهت علاقته بزوجته بالطلاق، أنتقل للحياة في سان دبيغو،
لكن كان الحقد يملىء قلبه إتجاه زوجته المسكينة، بعد شهور عاد إليها يتوسل لها بأن تعود إليه، اجابت رده بصفعة على وجهه، سيطر
عليه الغضب قام بالاعتداء عليها وتجريها من بلابسها وذبحها بدمٍ بارد ومن هتا كانت البداية.
بدأ غاري يصطاد فتايات الليل الصغيرات فكانت أول ضحية له، فتاة في الـ 16 من عمرها، أغرها بسيارته الغالية ونقوده، ذهبت معه
لغرض الحصول على نقوده، وبعد أن أستمتع بها قام بكتم انفاسها بمنديل ثم ألقى بها عارية في النهر الآخضر بولاية واشطن.
فى ظلام الليل الدامس اكتشفت الشرطة الأمريكية، أمرا مزعجا وهى جثة فتاة عارية تطفو على سطح النهر الأخضر بولاية واشنطن،
أثبت الطب الشرعى بعد ذلك أنها ماتت مخنوقوكان عمرها 16 سنة وتعمل فتاة ليل.
ظنت الشرطة الأمريكية أن الحادث حالة فردية، وبعد مرور 3 أشهرعام 1982 استيقظوا على بلاغ آخر، بوجود جثة مقتولة فى النهر
الأخضر لفتاة أخرى تسمى ديبرا بونير، وتعمل فتاة ليل وتم خنقها بنفس طريقة الضحية الأولى، وأيقنت الشرطة الأمريكية أن الجانى
واحد وثبت من التحريات، أن الضحيتين كانتا تتردان على شارع اسمه سيتاك، معروف عنه بتجمع فتيات الليل وراغبى المتعة وبالتالى
فربما يكون الجانى من الزبائن المترددين على ذلك الشارع.
وفى أحد الأيام خرج روبرت، مواطن أمريكى فى رحلة صيد الى النهر الأخضر، ظن أنه سيعود منها بأسماك الى منزله ولكن أثناء ما كان
ينظر إلى المياه، وجد جثة لسيدة سمراء اللون وعارية فظن أنها دمية، ولكن سرعان ما تأكد أنها لفتاة وبعدها بثوانى وجد جثة لفتاة
أخرى تطفوعلى سطح المياه، ليسرع إلى ضفاف النهر ويبلغ الشرطة بالحادث.
أخرجت الشرطة الجثتين من النهر الأخضر، وتبين أنها لفتاتين أعمارهن تتراوح ما بين 16 و18 سنة، فأخذ المحقق الأمريكى ديفيد، قارب
للبحث فى ذلك النهر اللعين للبحث عن ضحايا جدد، حتى وجد جثة لفتاة وسط الأعشاب تبلغ من العمر 16 سنة ولم يمر على وفاتها
24 ساعة، وتعمل مثل سابقيها فتاة ليل.
بث الرعب فى سكان المدن الأمريكية وعجزت الشرطة على فك لغز سلسلة الجرائم البشعة التى يرتكبها سفاح حر طليق، مما
اضطرت الشرطة إلى عقد مؤتمر صحفى عام 1982 لتحذير الناس من وجود سفاح طليق يصطاد ضحاياه لقتلهم.
وتوصلت الشرطة إلى بعض الخيوط، وهى أن كل الضحايا تعمل فتايات ليل فى شارع سيتاك، وبالتالى أيقنت الشرطة أن السفاح يتجول
فى ذلك الشارع لاصطياد ضحيته الجديدة، حيث تم تشكيل وحدة تحقيق مكونة من 25 ضابطا للبحث عن سفاح النهر الأخضر، وحثت
الشرطة الناس على الإبلاغ عن أى معلومات تفيد الشرطة فى التوصل للسفاح.
أصيبت الشرطة الأمريكية بالأحباط بسبب عجزها عن حل للغز، خاصة مع اكتشافها جثتين آخرين لفتاتين مقتولين فى غابة، تبعد عن
النهر الأخضر بمسافة قصيرة، وبعدها اكشتفو 7 جثث لفيتات فى مناطق ريفية، حتى وصلت عدد الجثث إلى 15 كلهم لفتيات ليل، مما
دفع الشرطة لمداهمة أماكن الرزيلة واعتقال كل راغبى المتعة من الزبائن، فى محاولة يائسة لضبط الجانى، الذى كان ينتصر عليهم
فى كل مرة.
أثناء استجواب فتيات الليل حضرت فتاة الى الشرطة، وأبلغت عن زبون وصفته بأنه سلوكه مريب واسمه غارى ريدجواى، مما جعل
الشرطة تستدعى ذلك السفاح، وتبين أنه متزوج مرتين ولديه ابن ويعمل فى وظيفة مصنع شاحنات، مما جعل الشرطة تستجوبه،
ولعدم ثبوت إدانه ضده، مما دفع الشرطة لإطلاق سراحة ولم تعلم أنه هو الشخص التى تبحث عنه .
وفى عام 1985 وجدت الشرطة الأمريكية مقبرة جماعية بها 15 جثة لفتاة، وبذلك يرتفع عدد الجثث الى عثرت عليها الشرطة إلى 30
ضحية.
ومع تطور التكنولوجيا فى الولايات المتحدة الأمريكية فى التعامل مع المشتبه بهم فى بلاغات مماثلة، حيث وجد عن طريق جهاز
كمبيوتر متطور بين الأسماء والأدلة تم التوصل الى أن السفاح غارى ريدجواى، كان مشتبه فيه فى قضية اختفاء فتاة ليل شوهدت
تصعد إلى شاحنة السفاح قى شارع سيتاك، وعندما تأخرت على العودة إلى منزلها أبلغ القواد عن مالك الشاحنة ولكن ذهب اليه أحد
المحققين ولم يجد دليل إدانة ضده .
وراقبت الشرطة المشتبه به وشاهدته يتجول فى شارع سيتاك، ويغازل فتيت ليل فتم القبض عليه، وأخذ عينات منه لتطابقها مع
الضحايا ولكن الشرطة عندما داهمت منزله لم تجد أية دليل إدانة ضده فتم إطلاق سراحه مع الاحتفاظ بالعينات المأخودة منه فى
الثلاجة .
وبحلول عام 2001 ظهرت التكنولوجيا الحديثة اللازمة لإجراء الحمض النووى وتم إرسال عينات السفاح إلى أحد علماء الجينات لتحليلها،
وأثبت العلماء أنها تتطابق عينات الضحايا فتم القبض على السفاح أثناء خروجه من مقر عمله.
واعترف السفاح بارتكابه 48 جريمة قتل لفتيات ليل ألقى بمعظمهم فى النهر الأخضر، حيث يمحى أى دليل ضده وكان يصطاد ضحاياه
من شارع سيتاك، وكان يشعر بالراحة بعد التخلص من كل ضحية ويتناول المشروب فى منزله بعد كل جريمة يرتكبها.
وفى عام 2003 حكم على السفاح غارى ريدجواى، بالسجن مدى الحياة حيث مازال يقضى العقوبة حتى الآن،
وتم إنتاج فيلم سينمائى مأخوذ عن قصته تحت اسم القبض على قاتل النهر الأخضر.
عن الكاتب : admin
عدد المقالات : 11331

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.