كتبت : بشري حبيب
يندفع الطفل أحياناً فى سلوكه بحيث يتصرف بطريقة غير لائقة وغير مقبولة مما يعرضه للعقاب من قبل أبويه حتى لا يكرر السلوك الخاطىء تكراراً ومراراً فى المستقبل .
والعقاب لا يتمثل فى الضرب أو إلحاق الألم البدنى بالطفل،
وإنما قد تكون كلمة أو نظرة أو فعل كافي لتوجيه اللوم إلى الطفل وإشعاره بأنه أقدم على فعل شئ خاطئ.
الهدف من العقوبة :
الهدف من عقاب الطفل هو تعديل سلوكه بما يتوافق والمعايير الأخلاقية والاجتماعية والثقافية السائدة في المجتمع وألا يحيد عنها فى تصرفاته وأن لا يقدم على فعل سلوك غير محمود مستقبلاً،
ولكن الواقع أن هذا هدف ثانوي بالنسبة للآباء الذين يهدفون الى زيادة قدرة الطفل على ضبط نفسه والتحكم بها.
وغالباً ما تفشل أساليب العقاب فى إحداث الأثر المطلوب، لأن الطفل لا يعلم لماذا يُعاقب ..
فمن المهم إذن أن نوضح له أن ما فعله كان خطأ أو مُعتَرضاً عليه، ثم نعطيه فكرة عن كيفية إتمام العمل بطريقة صحيحة.
و ينبغي ألا نعاقب الطفل على أول خطأ يرتكبه، لأنه لا يعلم أن ما صنعه أمر غير جائز أو مسموح به ولا يعرف الفارق بين الفعل الصحيح والفعل الخاطىء لأن هذه هى مهمة الآباء .. فالطفل دائماً فى حاجة إلى الفهم.
من أهم أسباب السلوك المشكل..
الكثير من طرق العقاب الخاطئة التي يقوم بها الأباء تجاه أطفالهم،
التي بدورها قد تسبب الكثير من المشاكل السلوكية للطفل، أيضاً قد تسبب للطفل إيذاءً جسدي ونفسي.
ومن هذه الطرق: الضرب، الصراخ، الشتم، الانفعال، العصبية، النظرات الحادة،
استخدام المواد الحارّة كالفلفل والشطة، التمييز والمقارنة بين الأبناء، الترهيب والتخويف والتهديد، الحبس والطرد السخرية والاستهزاء، الحرق، المساومة واللغة السلبية.
وبعض الأضرار الناتجة عن طُرق العقاب التقليدي التي لا ننصح باللجوء إليها
ولكن للأسف هناك فئة من الناس تلجأ إليها باعتقادها أنها الوسيلة الأنجح
جروح وكدمات وتشوّهات جسدية وحروق وكسور، أضرار صحية كالحمّى وآلام مختلفة،
الاضطرابات السلوكية،
مشكلات في التحصيل الدراسي والكثير من الأمراض النفسية والقلق والمخاوف واضطرابات اجتماعية وتنمّر وغيرها الكثير من المشاكل.
محمد كساب
30/06/2021 at 3:49 مدام قلمك وفكرك