حسام نوري السرّاي / العراق
طافح اليد وأشبه الماء .
تفاحة يرهقها الموج.
القصة مشيا.. تبدو أقصر من ذيلٍ يُلقى من خزانة قطة أثرية.
كل هذا المواء ..
وآخر موجة لم تلحق بي بعد .
عندما أفهرس الجنون وأعدّ الطواحين الهوائية ….
تلدني المناجم في هامش وجه يعلوه أنين الكاربون..
يمر بذاكرتي طلق ناري يكبرني بلحظتين.
حين أشتغل بجوانب التحريض الأخير ..
ويمسح على رأسي ..هذا الواقف .. أظنه اختصارا لحنين قديم.
نقطة وأنا ..
تلك السبّابة أطلال مصافحات جسيمة
آخرها كان الثلث الأخير من القلب ..
أتذكر ..منديلا خر ساجدا ..
و أبي يلمع بمحراب عتيق
حينها أتممت عامي الـ ٣٠ بعجالة.
admin