وليس شرطاً للمصابين بصداع الصيام أن يكون لديهم سوابق صداع سابق
أسباب الصداع الصيامي وطريقة تجنبه:
هناك أسباب عديدة للشعور بالصداع في رمضان،
تتمثل في : صداع العطش،
نقص الكافيين،
إرهاق الجهاز الهضمي،
انخفاض نسبة السكر في الدم،
قلة النوم،
التدخين،
التوتر النفسي،
ارتفاع ضغط الدم،
حساسية الأنف والتهاب الجيوب الأنفية المزمنة،
فقر الدم “الأنيميا”..
صداع العطش: إن فقدان الماء من الجسم وعدم تعويضه يسبب التجفاف في الصيف، مع ارتفاع درجة الحرارة والتعرق يسبب الصداع،
وللوقاية منه يجب تناول السوائل بوفرة بعد الإفطار..
إن الحد الأدنى للبالغين هو ثمانية أكواب ماء أي ليتران من السوائل..
كما أن: تناول الألبان، والشوربة، والعصائر الطبيعية، والفاكهة الغنية بالماء؛
تعمل كبطاريات شاحنة للماء خلال الصيام مع مراعاة الإقلال من الأغذية المحفوظة، والمشروبات الصناعية
صداع نقص الكافيين: وهو السبب الأكثر شيوعاً وغالبا مايكون بسبب استهلاك كمية كبيرة من الكافيين خلال الأسابيع التي تسبق رمضان
مثل: القهوة، والكبتشينو، والشاي، والكولا، والشوكولاتة، ومشروبات الطاقة، والمتة.
لهذا فإن شرب كوب من القهوة فقط قبل بدء الصوم لليوم الأول؛ قد تمنع حدوث نوبة الصداع .
او يفضل التقليل من هذه المشروبات المنبهة والكافيين قبل الدخول في الصوم بمدة تقدر بأسبوعين على الأقل، واستبدالها بشاي الأعشاب والشاي الأخضر .
إرهاق الجهاز الهضمي: وهذا يسمى:”صداع ما بعد الإفطار”.. يجب عدم إرهاق الجهاز الهضمي في رمضان، والرفق به،
وذلك بتجنب حشو المعدة بالطعام، لأن امتلائها بالطعام يسبب اندفاع الدم إلى القناة الهضمية ؛
فيقل الدم الواصل إلى الدماغ ويسبب صداع الشبع.
انخفاض نسبة السكر في الدم: يُعَدُّ نقص سكر الدم أثناء الصيام من أكثر وأشهر السباب التي تؤدي لحدوث الصداع عند كثير من الصائمين.
فإذا تناول الشخص وجبة غنية بالسكريات قبل أن يبدأ صيام يوم واحد؛
فإنه يمكن أن يسبب ارتفاعاً سريعاً في مستويات السكر في الدم يتبعه انخفاض سريع قد تؤدي إلى الصداع.
تناول وجبة ذات محتوى سكر منخفض قبل الصوم قد تمنع ظهور الصداع أثناء النهار
قلة النوم: إن اضطراب الساعة البيولوجية المنظمة للنوم؛ يؤدي إلى الصداع .. وذلك في الأيام الأولى من رمضان،
ثم ما يلبث ذاك الصداع بالزوال بعد ضبط النوم حسب النظام الجديد
التدخين: إن وقف التدخين في فترة النهار يؤدي لحدوث الصداع في فترة الصيام . وذلك لانخفاض نسبة النيكوتين في الدم
التوتر النفسي،الإجهاد البدني ،والتعب : أن التوتر يزيد من معدلات الإصابة بالصداع،
ولتجنب ذلك ننصح: بتلاوة القرآن : مصداقاً لقوله تعالى: “الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ”.. ومتابعة التراويح وإحياء ليالي رمضان بالذكر والطاعات..
وقد أثبتت الأبحاث العلمية أن التعبد في جماعة”صلاة الجماعة وحلقات تعليم القرآن والذكر”: يفيد في الاسترخاء النفسي والوقاية من التوتر
ارتفاع ضغط الدم: المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم،
يزداد شعورهم بالصداع في نهار رمضان،
وللوقاية منه: يجب الابتعاد عن: المياه الغازية ، والإقلال من الملح في الطعام، والمخللات والمعلبات، والمكسرات…
لذلك: يجب تناول الخضروات والفاكهة الطازجة والجبن قليل الملح..
والابتعاد المطلق عن شرب السوس”العرق سوس”لأنه يحبس السوائل،
مما يسبب ارتفاعاً حاداً في ضغط الدم… والأخطر من هذا ان بعض الناس لديهم ارتفاع بضغط الدم وهم لا يعلمون.. فيشربون السوس مما يؤدي لارتفاع خطير بالضغط ومشاكله
حساسية الأنف والجيوب الأنفية: يجب معالجة هذه الأعراض والسيطرة عليها قبل دخول رمضان لتجنب الصداع الناجم عنها
فقر الدم”الأنيميا”: إن فقر الدم بكافة أشكاله يؤدي إلى الصداع، كما أن الأنيميا بنقص الحديد،
تُعَدُّ أكثر أمراض سوء التغذية انتشاراً خاصةً في النساء والأطفال، حيث تصل الإصابة بينهم إلى40%،
أن نقص الحديد يسبب نقص الهيموغلوبين الذي يحمل الأكسجين من الرئتين إلى أجهزة الجسم والمخ الذي يتسبب نقص الأكسجين فيه الشعور بالصداع
التجفاف : لابد من شرب كمية كافية من السوائل ( الحساء و الماء والعصائر )
قبل بداية الصيام في السحور ووقت الإفطار والتي ستساعد في منع الصداع وبعض الآثار الأخرى مثل الإغماء
ولكن أحذر تناول المثلجات والسوائل الباردة جداً
الجوع : عليك الحفاظ على تناول وجبة السحور متأخراً “كما نصت عليه السنة’ وتناول الأطعمة الغذائية المفيدة طويلة الأمد بطيئة الهضم التي تستمر في هضمها لمدة ثماني ساعات و التي تجنبك الجوع..