كتبت : بشري حبيب
ممنوع الطفل يشوف مشهد ذبح الأضحية قبل سن ال ١٠ سنوات ليه
لأن مشاهدة الطفل لمنظر الذبح بيعرضه لمشكلات واضطرابات نفسية
وكمان الطفل ممكن يخزن صورة الذبح ويربطها بمعايير غير أخلاقية اوقيمية وتتخزن كنوع من أنواع العنف
طبعا في أمهات هتقول عادي ما احنا شوفنا منظر الذبح واحنا صغيرين ومحصلناش حاجة
هقولك لأ استني
درجة تأثير مشهد الذبح بتختلف من طفل لآخر على حسب شخصية الطفل وطباعه وادراكه والظروف البيئية اللي بيعيش فيها الطفل
يعني مثلاً الطفل اللي بيعيش في الريف اللي متعود على مشاهدة ذبح الطيور أو الحيوانات غير الطفل اللي بيعيش في المدينة
عشان كده في نوعين من الأطفال
النوع الأول
بيحب يشوف منظر الذبح وبيبقى سعيد بمشاهدة المنظر وردود أفعاله بتكون طبيعية
النوع التاني
بيشوف منظر الذبح فبيظهر عليه ردود أفعال مختلفة زي الخوف من منظر الدم يمتنع عن تناول اللحمة أو تحصله مشكلات زي التبول اللاارادي والقلق
وعشان نتجنب كل المشكلات اللي ممكن يتعرض لها الطفل لابد من تأهيل الطفل نفسيا لمنظر الذبح قبل سن ال ١٠ سنوات
طيب إزاي
تعريف الطفل لماذا نذبح الأضحية من خلال سرد قصة سيدنا ابراهيم وولده سيدنا اسماعيل عليهما السلام بطريقة مبسطة
مهم إن الطفل يشارك في الأضحية بشكل تدريجي
في الأول نخليه يشارك مع الأسرة في توزيع اللحمة بدون مشاهدة الذبح عشان يشوف ويحس بفرحة الناس
وضروري نفهمه إن الحيوان ده مخلوق للاضحية وأننا بنضحي به عشان نوزعه ع الفقراء والمحتاجين
وفي العام التالي نخلي الطفل يشارك في تقطيع وتوزيع اللحمة
وأما يتم ال ١٠ سنوات مسموح له بمشاهدة الذبح ولكن بعد تأهيله نفسياً ولو رفض ممنوع نضغط عليه أو نوصفه بالجبان أو الخواف
لأن للأسف في آباء بيجبروا أطفالهم أنهم يشوفوا منظر الذبح على اعتبار إن ده هيخليه راجل وقوي الشخصية
وهما مش واخدين بالهم إن بعض الأطفال مش بتقدر تتحمل منظر الدم أو الذبح
إحضار الأضحية قبل العيد بأيام قليلة حتى لا يتعلق الطفل بالاضحية لأن وجود حيوان في البيت يعتبر مصدر سعادة ومتعة للطفل
لأن الطفل بيلعب معاه وبيأكله وأما بيتم ذبح الحيوان ده بتتحول مشاعر السعادة لمشاعر حزن وخوف
ممنوع تصوير الطفل مع الأضحية وانزال الصورة ع وسائل التواصل الاجتماعي
ضرورة تعريف الطفل إن الحيوان ضيف مؤقت وممنوع نفاجئ الطفل بعدم وجود الخروف صباح يوم العيد حتى ولو لم يشاهد الذبح
admin