متابعة : سامى دياب
أكد القيادي في حركة “النهضة” التونسية، زبير الشهودي، أن دعوة رئيس الحركة راشد الغنوشي للدفاع عن الديمقراطية
وفتح أقفال البرلمان لا تعبر عن الحركة، متوقعا
تمسك شورى النهضة بنقطتين تتمثلان في الدعوة إلى الحوار مع رئيس الجمهورية وإلى التهدئة حتى لو كان الثمن سياسيا.
مشددا على أن النظام الداخلي للحركة يجعل شورى النهضة أعلى مؤسسة في الحركة في حال حدوث طارئ في البلاد.
وقال الشهودي، في تصريحات مع إذاعة “موزاييك” التونسية، إنه “لا وجود لسلطة حاليا في الحركة إلا لمجلس شوراها الذي سينعقد نهاية هذا الأسبوع بطلب من أغلبية
أعضائه عن بعد، للتداول فيما يحدث في البلاد من حراك سياسي، متوقعا أن يكون سقف القرارات عاليا جدا.
وشدد على أنه يتوقّع أن تكون مخرجات اجتماع مجلس الشورى نوعية حتى إن تطلب الأمر انبثاق قيادة جديدة أو التضحية بموقع الحركة للخروج بالبلاد من هذا الوضع الخطير
ولضمان عودة المسار الديمقراطي كما تمّ في السابق، وفق تقديره.
admin