شعر : صباح هادى
أنَا مَحْضُ حُلْمٍ طَيِّبٍ
جَسَدٌ بِلَا رُوحٍ
تَلِيقُ بِحُزْنِهَا
فَارْحَلْ حَبِيبَ الرُّوحِ
عَنْ رُوحٍ
بِلَا رُوح ٍ
تَخَلَّتْ
عَنْ وَدَاعَتِهَا
لِأجْلِكَ طَائِعَة ْ
وَانْثُرْ
عَلَى صَحْرَائِهَا
وَرْدًا
بَدِيعًا مُبْهِجًا
وَاغْفِرْ
حَمَاقَةَ عُمْرِهَا
الْمَطْوِىّ
فِى أهْدَابِهَا النّشْوَى
بِذِكْرِكَ سَيِّدَ الْأنْدَاءِ
يَا مَنْ
عَطَّرَتْهُ عُذُوبَةُ الذِّكْرَى
بِفَيْضٍ
مِنْ بَدَائِعِ لَحْنِهِ
الْمَعْسُولِ
مَا كَانَتْ
لَنَا الْأَيْامُ هَانِئَةً
وَلَاْ كَانَتْ
لِىَ الْأشْوَاقُ
خَالِصَةً
وَلَا كَانَتْ لَكَ
الْأرْوَاحُ وَاهِبَةً
بَدِيعَ الْحُبِّ وَالسَّلْوَى
فَيَا مَنْ
كَذَّبَتْ عَيْنَاهُ
عِشْقَ الرُّوحِ
وَامْتَنَعَتْ
عَنِ التِّرحْالِ
بَيْنَ رَبِيعِ أفْكَارِى
أرِيدُكَ فِكْرَةً تَحْيَا
تُعَانِقُ
وِحْدَتِى وَصِبَاى
تُنِيرُ رَبِيعِىَ الْمُتْعَبْ
وَتُزْهِرُ
فِى وِهَادِ أسَاىْ
وَتَصْعَدُ
فِى سَمَوَاتِى
فَتَأخُذُنِى إلَى مَرْسَاىْ
admin