كتبت : رانيا حمادى محمود أخصائية تعديل السلوك وتخاطب
إحدى حقائق الحياة الثابتة الواضحة هي إنك لا تستطيع أبداً أن تكون أفضل من القدر الذي تحمله من التقدير لذاتك
ويعني هذا شعورك تجاه نفسك في ظل علاقتك بالآخرين بناءا على إحساسك بقبول الذات.
تلك المشاعر تكون غير واعية في الأساس وتمت برمجتها في اللاواعي لديك منذ مرحلة الطفولة المبكرة.
بمعنى إنك لا تستطيع أبدآ أن تكون أفضل من القدر الذى تحمله من التقدير لذاتك
بمعنى أن هذا شعورك تجاة نفسك في ظل علاقاتك بالآخرين،
بناء على إحساسك بقبول الذات تلك المشاعر تكون غير واعية في الأساس وتمت برمجتها في اللاوعي لديك.
يعتبر تقدير الذات الإيجابي ليس هو القبول العقل المواهب وبناء تقدير الذات الإيجابي ليس تضخيم للأنا ،
انت لا تحب نفسك غرورا .ولكنك شخص ذو قيمة تثير أعصاب الآخرين
اسباب تؤدى إلى إنخفاض الذات:
أولا : مجموعة من الأفكار والقيم والمعتقدات المحبطة بالذات التى تلقيتها وقبلتها من والديك
السبب الثانى :مجموعة فريدة من الإهانات والاحباطات التى تلقيتها خلال سنوات الدراسة
مفاهيم خاطئه
التأهيل الدينى السلبى الذى يفرض التشدد حالات تؤدى لتقليل التقدير للذات
اللوم والشكوى. تصيد الأخطاء . الحاجة للانتباة والاستحسان. العدوانية للفوز .
فرط الانغماس. الاكتئاب . التردد والتشويق. القمع والأنانية. التظاهر بالخداع . الرثاء للذات .
علاء عرفان
06/05/2021 at 4:39 ممقال أكثر من رائع كالعادة