متابعة : سامى دياب
أكد رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي، فى تصريحات صحفية له اليوم ؛ أن مسألة استقالته من الحكومة
غير مطروحة نهائيا فىالوقت الراهن
وقال المشيشي ‘من يتحدث عن استقالتي هو لا يعرفني.. أنا مسؤول’. وتابع أن المطروح أمامه اليوم هو إنقاذ البلاد،
مشددا على أن رحيله غير مطروح.
وشدّد على أنّه مطلع على ما يردّده السياسيون حول هذه المسألة،
قائلا “ونحن ما زلنا في حملة انتخابية متواصلة.. والمنطق السائد اليوم يقوم على أنّ العمر الافتراضي
لكل حكومة سنة واحدة، وطبيعي جدا أن من يغادر الحكومة يود العودة إليها”.
ولمّح المشيشي ضمنيا إلى خلافه مع الرئيس قيس سعيّد بالقول “إن أزمات تونس لا تزال متواصلة،
خاصة وأن أزمة التحوير الوزاري الذي لا يزال يلقى اعتراضا من رئاسة
الجمهورية لم تحل إلى الآن”.
يأتي هذا بينما تدعم حركة النهضة الإسلامية المشيشي ضمن حزام برلماني وتؤكد رفضها استقالته،
في موقف يراه مراقبون أنه لا يعدو أن يكون إلا استغلالا من الحركة
للمشيشي كورقة في أيّ حوار ينتهي بالحفاظ على مكاسبها، في دوامة الصراع وحالة الاستقطاب السياسي الحادة التي تشهدها البلاد.
admin