تحليل : طارق فتحى السعدنى
تميزت ” منصة المشاهير” برعاية رئيس مجلس إدارتها وتحريرها الإعلامى الكبير صبار العنزى وفق السياسية الإعلامية للمؤسسة
أن تسعى دائما إلى التميز في نقل الأحداث المتنوعة حول العالم ومتابعتها بموضوعية ومصداقية
بعيداً عن أي شكل من أشكال التحيز والتأطير والمعالجة التي تفرضها طبيعة المؤسسات الصحفية الموجودة على الساحة،
وبهذا يمكن أن نميز بين التغطية الصحفية بمختلف فنونها وبين معالجة المضمون الصحفي وتلوينه وتعريضه للتأطير وفق أهواء القائمين على المعالجة الصحفية للمعلومات،
ويشير ذلك إلى أن التغطية المتوازنة للأحداث بمختلف اشكالها وإيصالها إلى المتلقي يمكن أن تصنع ملامح المؤسسة ويكرس حيادها،
لاسيما عند وقوع الأحداث السياسية التي تؤثر في الرأي العام وتستثير فضوله في رصدها ومتابعتها عبر مصادر متعددة لاستقاء المعلومات الدقيقة
لمجريات تلك الأحداث ورصد مضاعفاتها ونتائجها على الساحتين المحلية أو الدولية،
بما يعطي هذه الوسائل فرصة التنافس في تقديم خدمة إخبارية تستقطب رضا الجمهور و ترقى إلى مستوى الحدث،
لاسيما التعامل مع الأحداث السياسية التي تمثل حالة استثنائية في الاهتمام الاجتماعي،
فإن ما تقدمه يدخل في اطار المعالجة الصحفية والاخبارية،
ويكفي أنها فيما تقدمه تبتعد عن التلاعب بالألفاظ، وتقييم المعلومات بشكل ذاتي، وإبداء الرأي وتقديم المقترحات والحلول،
وأي سرد وتدفق معلوماتي متحيز عن الواقعة أو ممارسة النقد الإعلامي وعرض الحقائق بأسلوب متحيز،
وعندما تتناول طرح حدث معين أو تأطير لقضية ما، تبتعد عن الدوافع التى قد تقود إلى الاضافة أو التحريف بالمعلومات
بشكل يعكس سياسة المؤسسة في عرض الحدث، ويعكس ميول القائم بالاتصال في جمع وقائع وغض الطرف عن أخرى.
ويمكن النظر إلى المعالجة على أنها: عملية تأطير إعلامية تفرضها سياسة المؤسسة في التعامل مع الأحداث والقضايا في نقل الأخبار عرض الوقائع والأحداث،
دون التدخل لتقييم المعلومات بشكل ذاتي، بل وحتى إبداء الرأي وتقديم المقترحات والحلول،
فضلاً عن قيامها بالسرد للموضوعات والقضايا الماسه بعرض الحقائق بأسلوب غيرمتحيز لأى جهة دون أخرى ،
وبمعنى آخر هي عدم الاهتمام المفرط أو التشوية والاضافات التحريرية بأساليب صحفية تستفز المتلقي إزاء المؤسسة بسبب الاهتمام اللافت أو التحيز.
ونرى جميع العاملين بـ” بمنصة المشاهير” حريصين على التأكد من صحة الخبر من أجل الحصول على السبق الصحفي للمؤسسة،
وتسعى المؤسسة وجميع العاملين بها بعدم الإنسياق وراء المؤسسات الصحفية الأخرى التى تتعامل مع الصحة في المعالجة على أساس كيفية تقديم الخبر بشكل يتناسب مع سياستها،
وهي بذلك في اطار هذه المعالجة تتغافل عن الاشارة لكثير من الوقائع الصحيحة التي لها علاقة بالحدث،
سياسة الوسيلة الإعلامية: إذا على الرغم من أن الخبر مستوف لجميع عناصر الخبر أو لأجزاءٍ كبيرةٍ منها؛ إلا أنه لا ينشر بسبب تعارضه مع سياسة المؤسسة،
وبهذا تكون شروط المعالجة هو موائمة الحدث لموقف الناشر؛ سواء أكان حزبا أو حكومة، أو شركة، أو منظمة شعبية،
وهنا المعالجة تشترط تطابق رواية الحدث مع سياسة المؤسسة ، ومن شأنه الاهتمام بانتقاء أحداث دون سواها و مساعدة الصحفي على امتلاك الرؤية الصحيحة والضرورية لعمله الصحفي.
وتعلمنا داخل “منصة المشاهير” الدقة: أي أن الخبر ينقل الحقيقة الكاملة للحدث أو الواقعة،
طالما يتلائم مع سياسة المؤسسة الإعلامية، وأن الحذف الحاصل ينبغي أن لا يخل بسياقها أو يعطيها معنى أو تأثيراً مخالفاً للحقيقة،